قضية "الملابس الإسرائيلية": المصنع ليس في "إسرائيل"!

بعد تحقيق قناة "المنار" حول اعتماد إحدى مدارس بيروت على زي مدرسي رياضي لطلابها من صناعة إسرائيلية بدليل وجود عبارات بالعبرية عليها تفيد بأنّ الثياب مصنّعة في مؤسسة تدعى "Delta Galil"، أعلنت مدرسة الأنترناشيونال كولدج (IC) أنها طلبت من تلامذتها عدم ارتداء هذه الثياب، ثم قامت بمراجعة وزارة الاقتصاد.
المديرة العامة لوزارة الاقتصاد عليا عباس،أوضحت أن متابعة البيانات الجمركية والحصول على شهادة المنشأ أظهرت بشكل قاطع أنّ المصنع ليس في إسرائيل، إنما في جورجيا وقد وصلت البضاعة إلى تركيا، مروراً بالإمارات، فلبنان.
وأشارت عباس إلى أن هذا يعني عدم وجود مخالفة للقانون، باعتبار أن شهادة المنشأ مستند غير قابل للشك. وأوضحت أنه تم حجز نحو 300 قميص ونحو 400 بنطلون قصير في كل من فرعَي بيروت وعين عار، في انتظار إزالة الدلالات العبرية، علماً أن العبارة ليست مكتوبة باللغة العبرية فحسب، انما أيضاً باللغتين الفرنسية والإنكليزية.
لكن، ألا يفتح ذلك باب النقاش حول استيراد هذه الثياب من الخارج وبأسعار باهظة، في حين أن مصانع الخياطة في لبنان كثيرة ومحترفة وتصدّر إلى الخارج وبأسعار مقبولة!
(شارك هذا المقال)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.