من ينقل السلاح إلى طرابلس.. ولماذا؟!

من هي الجهة التي تقف خلف "ازدهار" تجارة السلاح إلى الشمال؟ وما هو الهدف الذي من أجله يجري بيع السلاح في طرابلس ومنطقة الشمال؟

حتى اليوم، وفي خلال أسبوعين فقط، ضبط الجيش اللبناني مرتين عملية نقل أسلحة وذخائر إلى منطقة الشمال.

يأتي ذلك بالتزامن مع شائعات يتم التداول بها عن زيادة وتيرة الطلب على شراء الأسلحة في طرابلس والشمال، وارتفاع أسعارها، من دون معرفة الخلفيات والأهداف والجهات التي تروّج هذه الشائعات ومدى صحتها فعلاً.

المرة الأولى كانت في 24 أيلول الماضي عندما نجح الجيش اللبناني في كشف وضبط سيارة "رابيد" محمّلة بقذائف "أر بي جي" وحشوات دافعة لها، وكمية كبيرة من الذخائر المختلفة، في محلة الصدقة (بيت أيوب) – عكار، واوقفت سائقها ب. س. ثم داهمت منزل م.خ. في المنية لارتباطه بتجارة الأسلحة مع الموقوف الأول حيث تمّ توقيفه، وضبطت في منزله كمية من الأسلحة الحربية الخفيفة والمتوسطة والذخائر العائدة لها.

وفي المرة الثانية خلال اليومين الماضيين عندما ضبطت قوة من الجيش اللبناني حمولة سيارة من قذائف "آر بي جي" كانت تتجه من البقاع إلى طرابلس.

وذكرت بعض المعلومات الأمنية أن عدد القذائف يبلغ 21 قذيفة مع حشواتها، ويبدو عليها أنها حديثة نظراً لوجود غلاف النايلون الخاص بها.

وأوضحت المعلومات أن الجيش ألقى القبض على سائق السيارة وباشرت التحقيقات لمعرفة التاجر أو الجهة المرسِلة من البقاع والتاجر أو الجهة المرسَلة إليها في طرابلس.

ويثير ضبط حمولة قذائف "أر بي جي" للمرة الثانية مخاوف من أن تكون هناك خطة ما لخلق توترات أمنية، وهو ما تركز عليه مديرية المخابرات في الجيش لكشف الحقائق، خصوصاً أن الإتجار لا يحصل بأسلحة فردية وإنما بقذائف "أر بي جي"، ما يعني أن هناك "جهة ما" تقف في خلفية هذا الموضوع.

(شارك هذا المقال)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.