التحقيق مع شيخ بتهمة التواصل مع الاحتلال!

 

يواصل فرع المعلومات التحقيق مع الشيخ ر.م. (من بلدة بيصور)، والذي كان تم توقيفه قبل أيام في بيروت، والذي أثار توقيفه اعتراضات من قبل الوزير السابق وئام وهاب، ثم من رئيس الحزب التقدمي الإشتراكي وليد جنبلاط.

وذكرت المعلومات أن التحقيق مع الشيخ يركّز على طبيعة الاتصالات التي يجريها مع الأراضي الفلسطينية المحتلة، في حين نقلت صحيفة "الأخبار" عن مصدر أمني أن "الموقوف لا يزال يخضع للتحقيق بشبهة التعامل مع العدو الإسرائيلي، ولم يتم توقيفه بسبب التواصل مع فلسطينيين من الأراضي المحتلة عام 1948"، وأن "التحقيق الأولي يضمّ اعترافات عن التواصل المباشر مع العدو وأدلّة تقنية"، وذلك خلافاً لما تم ترويجه بأن السبب هو تواصله مع مشايخ من أبناء طائفة الموحدين الدروز في فلسطين المحتلة.

وقال المصدر الأمني إنه تم اعتقال المشتبه فيه في بيروت، لكن جرت مداهمة منزله للتفتيش عن حاسوبه وأجهزة محتملة.

ومن المفترض أن يُعرض الموقوف قريباً على النيابة العامة العسكرية، على أن يستمر التحقيق معه.

وكان تجمع عدد من المواطنين والمشايخ من طائفة الموحدين الدروز امام منزل والد الشيخ الموقوف في بلدة بيصور.
ومن ثم انطلق المعتصمون الى دار شيخ عقل طائفة الموحدين الدروز الشيخ نعيم حسن في البنيه، حيث وضعهم في أجواء الاتصالات ودعا الى الهدوء والحكمة والتروي وقال "نحن نرفض ونستنكر ما حدث، انما للدولة حق والقانون فوق الجميع".

(شارك هذا المقال)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.