بعد 4 أشهر على اعتداء المبسوط… مَن يُنقذ صاحب المنزل مِن التهجير؟

أربعة أشهر مرّت على الاعتداء الذي نفّذه عبد الرحمن المبسوط في طرابلس ليلة عيد الفطر في 3 حزيران الماضي، والذي أسفر عن استشهاد 4 عسكريين من الجيش وقوى الأمن الداخلي، قبل لجوئه إلى أحد المنازل في طريق الميناء ويُقتل بتفجير قنبلة يدوية، بعد مواجهة مع الجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي أسفرت عن تدمير كبير أصاب المنزل الذي يملكه كمال الفرّي.

منذ ذلك الحين، تلقى صاحب المنزل وعوداً متتالية بتعويضه لإصلاح منزله، إلا أنه على الرغم من مرور 4 أشهر، فإن صاحب المنزل ما زال مهجّراً… فمن ينقذه من التهجير القسري الظالم، وهو الذي تبيّن أنه أيضاً مريض بالسرطان؟!

وقد نشر شقيقه الناشط الدكتور فوزي فرّي على حسابه على "فايسبوك" نداء موجهاً إلى سياسيي طرابلس وإلى قيادة الجيش والهيئة العليا للإغاثة، جاء فيه:

أربعة أشهر تقريباً مرت على تدمير بيت أخي في معركة لا دخل لنا بها، بين القوى الأمنية والعسكرية والإرهابي (عبد الرحمن) المبسوط… وإلى الآن لا تعويضات سوى ألف دولار "بدل إيواء"… والشتاء على الأبواب…
سألنا عن التعويضات في هيئة الاغاثة لمرات عديدة، وكان الرد دائماً "لم يصلنا بعد تقرير المسح والتخمين من قيادة الجيش اللبناني"…

نسأل قيادة الجيش فيأتي الرد أنها انتهت وخرجت وأرسلت، لكن لا نعلم الى أين أرسلت… وإلى الآن لا نعرف شيء عن الملف وننتظر ثم ننتظر والوقت يمر… وأخي ما زال مهجراً وتحت علاج مرض السرطان الذي اكتشفناه بعد الحادثة…!!!

إلى متى يا جماعة الخير…

إلى متى أيتها الزعامات التي دقّت على صدورها وتبنّت المتابعة والسرعة في التعويضات؟

إلى متى المواطن المصاب لا يستطيع الحصول على أدنى حقوقه بالأمان والعيش الكريم، مشرداً معذباً في دولة لا تقوم بواجباتها حتى في حالات الضرورة القصوى!!!
لا نعلم إذا كان على أخي الاهتمام بصحته أو متابعة الهيئة والتعويضات أو إصلاح بيته…!!!
نطالب قيادة الجيش وقائده ورئيس هيئة الاغاثة، التدخل لإنهاء هذا الملف رحمة بالمتضررين إنسانياً كي لا نُعاقب مرة إضافية دون ذنب….
أفيدوا أفادكم الله…

(شارك هذا المقال)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.