تنويه أميركي بكفاءة الجيش اللبناني

ليس أمراً عادياً أن يحرص قائد القيادة الوسطى الأميركية الجنرال جوزيف فوتيل مع السفيرة الأميركية اليزابيت ريتشارد على حضور مناورة للجيش اللبناني بالذخيرة الحيّة مع قائد الجيش العماد جوزف عون، ففي ذلك اهتمام لافت بالجيش اللبناني ومتابعة التطور الذي بلغه على صعيد التدريبات العسكرية.

المسألة لا تتعلّق فقط بمدى الدعم الذي تقدّمه الولايات المتحدة للجيش اللبناني على مستوى التسليح، بل إن الأمر يتعدى ذلك إلى الاهتمام الذي توليه الولايات المتحدة بقدرات الجيش اللبناني وتدريباته.

وقد أعطت المناورة انطباعاً ممتازاً للأميركيين عن الكفاءة العالية التي يتمتّع بها الجيش اللبناني، وفعالية التدريبات التي يتلقّاها، وهو أدهش الجنرال فوتيل الذي أعرب عن إعجابه الشديد بقدرات الجيش ودهشته من المستوى الذي بلغه، وهو ما سينقله إلى قيادة الجيش الأميركي.

فقد نفّذت وحدة من مدرسة الرتباء – السنة الثانية وعناصر من المديرية العامة لأمن الدولة، مناورة قتالية بالذخيرة الحيّة في حقل رماية حنوش – حامات، بالاشتراك مع وحدات من القوات الجوية والبحرية وأفواج الهندسة والإشارة والمغاوير والمجوقل والمدفعية الثاني والتدخل الأول والمدرعات الأول وألوية المشاة الثاني والعاشر والثاني عشر، وذلك بإشراف مدرسة القوات الخاصة وفريقي تدريب أميركي وبريطاني، تضمنت فرضية القضاء على مجموعة إرهابية متمركزة داخل أماكن مبنية. وقد استخدمت خلال المناورة رمايات بالطوافات والدبابات وبعض الأسلحة الثقيلة والمتوسطة، بالإضافة إلى تفجير عبوات ناسفة، وشملت عمليات دعم جوّي وإخلاء جرحى من حقل المعركة بواسطة الطوافات، كما شارك في المناورة، وللمرة الأولى، ناقلات جند من نوع Bradly وطائرات من نوع Super Tucano.
وفي الختام نوّه كل من العماد عون والجنرال Votel بأداء الوحدات المنفذة وحسن التنسيق بين قوى البر والجو، وأكدا مواصلة التعاون في تنفيذ المناورات القتالية في المراحل المقبلة.

(شارك هذا المقال)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.