العرساليون عائدون الى أرزاقهم.. و"ابو عجينة" في "العناية"

بعدما حرموا منها لسنوات نتيجة الاوضاع الامنية التي فرضت نفسها على بلدة عرسال التي اختار الارهاب جرودها معقلاً له في السلسلة الشرقية، يستعد العرساليون للعودة الى اراضيهم الزراعية ومصالحهم التجارية في الجرود وسيتمكّنون من حراثتها قبل بدء فصل الشتاء، وذلك بعدما تسلم الجيش معظم المواقع التي سيطر "حزب الله" من "جبهة النصرة" في جرود عرسال، وابقى على بعض المواقع الحدودية العالية جداً عن الاراضي الزراعية التابعة للعراسلة والتي لا تؤثّر عليهم، ليصار الى تسليم هذه الاراضي الى اصحابها ابتداءً من الاسبوع المقبل، بعدما يكون الجيش قد ثبّت مواقعه في الجرود المحررة وعزّز من انتشار وحداته، بحسب ما اعلنه رئيس بلدية عرسال باسل الحجيري الذي لم يستبعد ان يكون القسم الشمالي من الجرود الذي كان تحت سيطرة "جبهة النصرة" مزروعاً بالالغام، "لكن الوحدات المختصّة في الجيش تعمل على تنظيفه"، داعياً اهالي عرسال الى "التبليغ عن اي شيء مشبوه عندما يتفقدّون اراضيهم الزراعية في الجرود".

وفي حين أكد الحجيري أن "ابو طاقية" لا يزال متوارياً عن الانظار ولا معلومات عن كان وجوده، اشار الى ان رئيس البلدية السابق علي الحجيري الملقّب بـ"ابو عجينة" الذي يخضع للتحقيق في حوادث عرسال التي حصلت في 2 اب 2014، "كان موجوداً في العناية الفائقة في مستشفى رفيق الحريري الحكومي بعد تدهور صحته، لانه يُعاني من داء السكري وارتفاع ضغط الدم".

(شارك هذا المقال)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.