رئاسة الجمهورية ترد على اللقاء الديموقراطي: لو كانوا غيورين على مصلحة البلاد لشاركوا في المشاورات!

ردّ مكتب الإعلام في رئاسة الجمهورية على اعتذار "اللقاء الديمقراطي" عن المشاركة في المشاورات التي أجراها الرئيس ميشال عون في قصر بعبدا، فأشار إلى أنّ "الرئيس عون ما كان ليدعو إلى مشاورات لولا إدراكه للأزمة التي يمكن أن تنتج إذا استمر الخلاف حول نقاط متصلة بتشكيل الحكومة فيتعذر التأليف وتقع البلاد في المحظور".

وجاء في بيان الرئاسة: "لم يكن  البيان الذي صدر أمس عن "اللقاء الديموقراطي" يستحق الرد لولا انه تضمن جملة مغالطات مقصودة هدفها الإساءة إلى خطوة انقاذية يقوم بها رئيس الجمهورية بدليل أن "اللقاء" اعتذر عن عدم المشاركة في المشاورات قبل أن يعرف هدفها، فصنفها "مخالفة للأصول وتخطياً للطائف".
وعن اعتبار اللقاء الديموقراطي تشاور عون مع الكتل "مخالفة الأصول"، سأل بيان الرئاسة "عن أي أصول يتحدث بيان "اللقاء" الذي كان يجدر به هو أن يعرف الأصول قبل اتخاذ قرار عدم المشاركة".

أما حديث اللقاء الديموقراطي عن تخطي عون للطائف ولصلاحيات الدستور، فعلّق عليه البيان بالقول: "فليدلنا نواب "اللقاء" أين النص الذي يمنع رئيس البلاد من التشاور مع الكتل النيابية عندما تكون الأوضاع في البلاد تستوجب ذلك".

وأضاف البيان: "لقد كان سعي رئيس الجمهورية دائماً إلى حماية وحدة البلاد والمحافظة على الاستقرار السياسي". وإذ اعتبر أن "تأليف حكومة انقاذ هو واحد من الأهداف التي رمى اليها من خلال لقاءاته مع رؤساء الكتل"، رأى بيان الرئاسة أنه "لو كان نواب "اللقاء الديموقراطي" غيورين على مصلحة البلاد العليا لكانوا شاركوا وحددوا موقفهم عوض اللجوء دائماً إلى استعمال عبارات يرددها أعضاء "اللقاء" بالجملة أو بالمفرق بهدف الإساءة إلى رئيس الجمهورية وإلى دوره الجامع الذي يترسخ يوماً بعد يوم، وهذا ربما ما يزعجهم مع غيرهم ممن لم يروا في خطوة رئيس البلاد أي إيجابيات فاخترعوا سلبيات غير موجودة أصلاً ليقصوا انفسهم عن مسؤولية التشاور الذي لا مناص منه عندما تكون الظروف كتلك التي نعيش وذلك بهدف اتخاذ القرار المناسب".

وختم البيان: "كان الأجدى بـ"اللقاء الديموقراطي" ان يعتذر عن اتهاماته الباطلة عوضاً عن الاعتذار عن عدم الحضور إلى قصر بعبدا!".

الديموقراطي يرد

بدورها، ردت مفوضية الإعلام في الحزب التقدمي الإشتراكي على بيان الرئاسة، فأصدرت بياناً جاء فيه "طالعنا البيان الأطروحة المشغول من عنديّات وزير البلاط فأتحفنا بالحديث الأسطوري عن "الدور الجامع"، لكن ما فاته أن يخبرنا أن هذا الدور شلّع البلاد طولاً وعرضاً وأرداها في أسوأ حال يعيش فصوله اللبنانيون في معاناة يومية".

وأضاف البيان "الحمد لله على نعمة الاعتذار عن المشاركة في هكذا دور".

(شارك هذا المقال)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.