المعلومات توقف المعتدين على الحركة… وهل لوزير الشؤون علاقة بالاعتداء؟

بعد أيام على حادثة الاعتداء بالضرب التي تعرض لها الناشط واصف الحركة بعد خروجه من إحدى الإذاعات اللبنانية التي كان يجري فيها مقابلة إذاعية، غرد وزير الداخلية والبلديات العميد محمد فهمي عبر "تويتر"، معلناً أن المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي تمكنت من توقيف المعتدين على المحامي واصف الحركة.

وفي تغريدة ثانية له، قال فهمي "قامت مجموعة بضرب الناشط واصف الحركة، قال العديد انه لن يصار إلى توقيف الجناة.. فأوقفتهم القوى الأمنية وأحالتهم إلى القضاء".

والموقوفون هم 5 أشخاص، واعترفوا جميعهم بتنفيذ عملية الاعتداء. وكشفت المعلومات أن المعتدين على الحركة أفادوا في اعترافاتهم بأنهم ضربوه على خلفية استيائهم من تنفيذه اعتصامات داخل الوزارات، وآخرها كان في وزارة الشؤون الإجتماعية.

هذا الإيحاء بأن وزير الشؤون الاجتماعية يقف وراء الإعتداء، دفع بالمكتب الإعلامي للوزير البروفسور رمزي المشرفية، للرد في بيان، موضحاً أنه "فوجئنا بالأخبار المسربة عبر وسائل الإعلام نقلاً عن تحقيقات أجرتها الأجهزة الأمنية مع بعض الموقوفين والتي تتحدث عن قيامهم بالإعتداء على الناشط المحامي واصف حركة، ونسب الموضوع إلى دخوله إلى مبنى وزارة الشؤون في الشهر الحالي والإعتصام فيه".

ونفى المكتب أن يكون للوزير علاقة بالأمر أو علم به بأي شكل من الأشكال، مؤكداً أن "وزارة الشؤون الإجتماعية تشهد اعتصامات واحتجاجات مختلفة وبشكل شبه متواصل نتيجة المسؤوليات الملقاة على عاتقها في هذه الظروف الصعبة، والوزير يأخذ هذا الأمر بمسؤولية كبيرة وبرحابة صدر، علماً أن الناشط حركة سبق أن زار الوزير واجتمع به أكثر من مرة بحضور جمعيات وناشطين، وله كل الإحترام لدى الوزير المشرفية".

وختم البيان داعياً الأجهزة القضائية والأمنية لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.

ومن المرجح أن يكون تبرير المتهمين لدوافع اعتدائهم تمويهاً لعدم الكشف عن المحرضين الحقيقيين الذين دفعوهم لهذا الاعتداء.

من جهة ثانية، فإن الحركة الذي ترشح في الانتخابات النيابية الأخيرة عن دائرة جبل لبنان الثالثة، "يزعج" معظم القوى السياسية على اختلافها، أي أن كارهيه كثر، وهم بالطبع ليسوا الوزير مشرفية!

 

(شارك هذا المقال)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.