شيا "مش مهداية"!

تقود السفيرة الأميركية المعتمدة لدى بيروت حراكاً دبلوماسياً في اتجاه زملاء لها في بيروت أوروبيين وخليجيين.

والملفت هو أنّ حركة شيا المكوكية تتمّ دون العودة إلى وزارة الخارجية اللبنانية التي لا يرغب وزيرها على ما يبدو بـ "كسر الخواطر"، علماً أنّ السفيرة فوق العادة تتخطى كلّ الأصول والأعراف الدبلوماسية، بحيث تتداول مع زملائها الأوروبيين والخليجيين بالأزمة الداخلية اللبنانية كما لو أنّها سفيرة وصية على اللبنانيين.

 

 

(شارك هذا المقال)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.