ما علاقة الرئيس الحريري بالتحرك "السني" اليوم عند وزارة الداخلية؟

قطع محتجون الطريق جزئياً أمام ​وزارة الداخلية​ اليوم لبعض الوقت، وحاولوا اقتحام الوزارة، اعتراضاً على ما أسموه "تهميش ​الطائفة السنية​" و"سلب حقوقها" و"الانقضاض على المراكز المخصصة للطائفة في الدولة".

واعتبر المعتصمون أن "الطائفة السنية هي رمز الاعتدال"، مطلقين هتافات منددة بـ "حكومة لا تمثلهم"، مؤكدين أن "رئيس الحكومة الأسبق ​سعد الحريري​ هو ممثل السنة في ​لبنان​".

وإذ حمل المعتصمون لافتات كتب عليها "السنة خط أحمر"، تعرضوا بالشتيمة لرئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل ولرئيس الجمهورية العماد ميشال عون، معتبرين أن باسيل "ينقض على حقوق السنة في لبنان"

وأثار هذا التحرك الشبهة حتى لدى أهالي المنطقة، إذ أن التحركات الاحتجاجية  البيروتية لا تأتي عادة تحت شعارات طائفية محض، مما جعل أهالي المنطقة يسألون عن جدوى الهتافات الطائفية التي أطلقها المعتصمون، والتي عبّروا من خلال بعضها على انتمائهم السياسي، الأمر الذي اعتبره "البيارتة" إشارة إلى أن الرئيس سعد الحريري "يحرك الشارع لغاية في نفسه".

من جهة ثانية، ذكّر أهالي المنطقة بمقولة النائب البيروتي نهاد المشنوق الشهيرة، يوم قال أن "البيارتة غير مؤهلين لتولي مناصب في الإدارات العامة"، والجدير ذكره هو أن تغييب أهالي بيروت عن العمل في بلدية العاصمة، يلوم الأهالي الرئيس الحريري عليه، وهو وضع قائم منذ سنوات، وليس وليد اليوم.

من جهته، علّق وزير الداخلية والبلديات محمد فهمي على التظاهرة الاحتجاجية أمام وزارة الداخلية ومحاولة اقتحام الوزارة، فأسف لما حصل خلال التحرك، لا سيما "العبارات المسيئة التي طالت رئيس الجمهورية العماد ميشال عون"، معتبراً أن "أحقية المطالب لا تبرر الشعارات المسيئة التي أطلقت".

(شارك هذا المقال)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.