إليكم ما يجب أن تقوم به البلديات في حال وجود مصابين في نطاقها

ليس كورونا مرضاً عادياً، هو فيروس قاتل، ووجب التعامل معه على هذا الأساس. ولأن هذا الوباء معدٍ، تسقط عنده سرية الإصابة به، ويتوجب على الجهات المخولة حماية المجتمع، معرفة هؤلاء المصابين، للقيام بحمايتهم وحماية المجتمع من تفشي الوباء.

فما هو دور البلديات في حماية مصابيها ومحيطهم، وكيف تتم معرفتها بالإصابات الحاصلة في نطاقها؟

رغم أن أي معلومات عن المريض تعتبر سرية في العادة، إلا أن للضرورة أحكامها، ولأن وباء كورونا معدٍ، وجبت معرفة البلديات بالإصابات في نطاقها، وذلك لمراقبة التزام المواطنين حجرهم الصحي من جهة، ولحماية المحيطين بهم من جهة ثانية.

أما الآلية التي يتم بها تزويد البلدية بالمعلومات عن المصابين في نطاقها، فهي تبدأ من وزارة الصحة، التي تزود رئيس لجنة الإجراءات والتدابير الوقائية من كورونا بكافة التفاصيل، الذي يبلغ بدوره غرفة العمليات الوطنية في السرايا الحكومي، وهي تبلغ المحافظين، الذين يقومون بتبليغ البلديات عن الحالات المسجلة في نطاقها. فما هي مهام البلديات بعد معرفتها بتلك الإصابات، خصوصاً إذا كانت تخضع للحجر الصحي في منزلها خارج المستشفى؟

مهام البلديات بعد معرفتها بالإصابة

-تشكيل خلية طوارئ لمتابعة الإصابات.

– تحديد مكان إقامة المريض.

-التأكد من التزامه المريض بالحجر الصحي.

-تقديم المساعدات والحاجات اليومية له.

-تنبيه الجيران من إصابته بالعدوى، وذلك لتفادي الإختلاط به.

ولأنّ التكتم عن الإصابة يعد جريمة بحق مجتمع يكافح لاحتواء الوباء، فإن الضمير الإنساني يحتم على أي مصاب عدم كتمان إصابته.

 

(شارك هذا المقال)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.