هل يطرح الحريري قضية العقوبات على "حزب الله" في واشنطن؟

يحمل رئيس الحكومة سعد الحريري في زيارته الى واشنطن مجموعة ملفات هامة وحساسة، سياسية واقتصادية، في ظل استمرار الضغط الأميركي على "حزب الله" في لبنان عبر سلسلة العقوبات التي تتّخذها الإدارة الأميركية بحق نواب ومسؤولين في "حزب الله"، بينما يعبر لبنان عنق الزجاجة على الصعيد الاقتصادي، فضلاً عن خروجه من الأزمة السياسية التي حصلت على مدى شهر ونص تقريباً.
ويبدو أن الرئيس الحريري اتخذ قراراً باستثمار علاقاته الخارجية من أجل حماية الوضع الاقتصادي اللبناني، فضلاً عن حماية الصيغة اللبنانية من أي اختلال.
وذكرت معلومات أن الرئيس الحريري الذي يلتقي وزير الخارجية الأميركية مارك بومبيو وكبار المسؤولين في الإدارة الأميركية، من دون معرفة ما إذا كان سيلتقي الرئيس دونالد ترامب، سيعرض مع الأميركيين ثلاثة ملفات رئيسية:
ـ الأول يتعلّق باستمرار الدعم الأميركي للجيش اللبناني والقوى المسلحة اللبنانية.
ـ الثاني، مؤتمر "سيدر" وأهمية مساندة أميركا لترجمة هذا المؤتمر بصرف المساعدات والقروض المقررة فيه، وايضاً المساعدات التي يمكن أن تقدّمها الولايات المتحدة الأميركية.
ـ الثالث، قضية تدرّج العقوبات الأميركية على مسؤولين في "حزب الله" من نواب وشخصيات وقيادات حزبية، وانعكاسات هذه الإجراءات على الاقتصاد اللبناني وكذلك على الواقع الداخلي في لبنان، حيث سيؤكد الحريري أن حزب الله يمثّل شريحة واسعة من اللبنانيين، وبالتالي لا يمكن القفز فوق شراكته في الحكم.
ـ الرابع، ملف النازحين السوريين إلى لبنان.
ـ الخامس، ملف الحدود البرية والبحرية مع فلسطين المحتلة، وأهمية المساعدة الأميركية في الضغط على إسرائيل لتأمين إنجاز هذا الملف.
ـ السادس، ملف النفط والغاز.
وقد جهّز الحريري ملفاته لطرحها مع المسؤولين الأميركيين، وسيسعى ليعود بإنجاز ينعكس إيجاباً على الوضع الاقتصادي اللبناني، وينقل البلد من مرحلة الضغط إلى مرحلة الانفراجات… فهل ينجح الحريري بتحقيق هذا التحوّل في المؤشرات الاقتصادية اللبنانية؟
(شارك هذا المقال)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.