أوساط كنسية: "كعكة"جنبلاط و شركاه مسؤولة عمّا آلت اليه أمور البلد الاقتصادية .. وكفى تصويباً على العهد 

ترى الأوساط الكنسية، أنّ الحملة التي يشنّها رئيس "الحزب التقدمي الاشتراكي" وليد جنبلاط على رئيس الجمهورية العماد ميشال عون وعهده، في غير مكانها، وغير مبرّرة، وتؤدّي إلى شحن النفوس طائفياً، في استعادة كريهة للغة الحرب.

وتعتبر هذه الأوساط، أنّ التهم التي يوجّهها جنبلاط للرئيس عون لناحية مسؤوليته عمّا آلت إليه الأوضاع الاقتصادية في البلد، قد تنطبق عليه أكثر من سواه، كونه كان شريكاً أساسياً ورئيسياً في سياسة تقاسم الكعكعة التي اعُتمدت لسنوات طوال بين جنبلاط وحلفائه في السلطة.

ورأت هذه الأوساط، أنّ على جنبلاط أن يتحلّى بروح المسؤولية في هذه الأوقات العصيبة التي يمرّ بها البلد، عوضاً عن الدخول في مهاترات كلامية تستفزّ الشارع المسيحي، ولا تُفيد جنبلاط بشيء، لأنّ لا وزنه يُفيده بأن يكون رقماً في المعادلة اللبنانية، ولا حتى استنهاض أحلاف قديمة.

ولفتت هذه الأوساط، إلى أنّه إذا كان جنبلاط يعتبر أنّه من أبناء الحكمة، فما عليه إلاّ أن يعيد نسج خطوط التواصل مع رئيس الجمهورية، تلك الخطوط التي قطعها بنفسه، وأن يمدّ يده إلى الجميع، لأنّ المرحلة الراهنة تتطلب تضافر الجهود، ولا تحتمل ترف التحريض.

 

(شارك هذا المقال)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.