بيفاني يردّ على خليل… بتعميم!

وزارة المالية ما بعد علي حسن خليل

تاريخ من المؤتمرات الصحفية ذات طابع "الرد" و"الرد على الرد"، بين وزير المالية السابق علي حسن خليل، ومدير عام الوزارة آلان بيفاني، التي وإن دلّت على شيء، فعلى توترٍ ساد العلاقة بين الرجلين، ونظرة متضاربة في كيفية إدارة تلك الوزارة…

لكن الوزارة ما بعد علي حسن خليل ليست كما قبله، ووجود بيفاني بشكل دائم في الطابق السادس حيث مكتب الوزير غازي وزني، بعد انقطاع دام نحو ست سنوات، أي تاريخ تعيين خليل وزيراً للمالية، هو "ردّ" بحد ذاته! وها هو بيفاني يصدر تعميمًا ربما يكون الأول وليس الأخير، في حملة "تنظيف" للوزارة في ما بعد خليل… فماذا جاء في التعميم؟

فقد طلب مدير عام وزارة المال آلان بيفاني من مديرية الواردات ومديرية الضريبة على القيمة المضافة ومديرية الشؤون الإدارية والمصالح الإقليمية التابعة لمديرية المالية العامة الإفادة عن جميع المكلفين بوظيفة مراقب ضرائب أو مراقب ضرائب رئيسي الذين لا يستوفون الشروط القانونية للتعيين بهذه الوظيفة.

بدوره، عيَّن وزير المال غازي وزني رئيسة المصلحة السابقة في رئاسة الحكومة د. نزيهة الأمين مديرة لمكتبه بعد انتقال رانيا خليل التي كانت مديرة مكتب علي حسن خليل إلى مكاتب مجلس النواب لتداوم في مكتب الأخير.

قال بيفاني مرّة في إحدى مؤتمراته الصحفية " كفى مقولة أن الإدارة فاسدة وأنها مسؤولة عن كل المشاكل. إن الإدارة لا تفسد إلا إذا كان فوقها فاسد"، اليوم بات فوق الإدارة الوزير غازي وزني، فكيف ستكون الإدارة في عهده؟ إنّ غداً لناظره لقريب!

(شارك هذا المقال)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.