هذا ما كشفه وزير الصناعة عن البيان الوزاري…

أعلن وزير الصناعة الدكتور عماد حب الله أنّ لدى الحكومة وضوحاً في الرؤية الاقتصادية. مشدداً على أنّ "إعادة ثقة اللبنانيين بالدولة والحكومة والمصارف والنقد اللبناني" هي أبرز مهام الحكومة، مجدّداً قناعته بأنّها " حكومة الفريق الواحد الذي يعمل بتجانس وتعاون"، معتبراً أنّ "هذا الأمر انعكس بعمل اللجنة الوزارية المكلّفة صياغة البيان الوزاري الذي على أساسه ستنال ثقة المجلس النيابي، وثقة الناس أيضاً".

وقال حب الله:" الشغل الشاغل لنا اليوم هو كيفية تحويل الإقتصاد من ريعيّ إلى منتج. وكلّ ما تقوم به أي دولة بما يخصّ السياسات المالية والنقدية بعيداً عن هذا المفهوم هو عمليات تجميليّة لا أكثر.."

وعن البيان الوزاري قال: "نحاول في أسرع وقت ممكن الإنتهاء من صياغة البيان الوزاري، الذي سيلبّي تطلّعات الشعب اللبناني ومتطلّباته السياسية والإقتصادية والإجتماعية والتربوية والمالية والصناعية والزراعية والصحية"، لافتاً إلى أنّ "الإبقاء على سرية المداولات في مناقشة البيان الذي يعدّ هي بتوجيهات من رئيس الحكومة الدكتور حسان دياب مع موافقة أعضاء اللجنة". وكاشفاً أنّ البيان سيحمل "الرؤية الحكومية إزاء الملفات السياسية والإقتصادية والمالية المطروحة، وسيطرح أيضاً كيفية معالجة مطالب الناس والحراك المتعلقة بمحاربة الفساد والبطالة وإعادة الأموال المنهوبة".

وعن الملف الصناعي، قال وزير الصناعة أنه ينتظر الإجتماع غداً مع رئيس وأعضاء جمعية الصناعيين اللبنانيين للبحث في المشاكل الصناعية وتحديد الأولويات المطلوبة. معدّداً بعض هذه المشاكل المرتبطة بندرة السيولة وصعوبة التحويل لشراء المواد الأولية، والتهريب، واغراق السوق المحلي بالبضائع غير الخاضعة للرسوم، وارتفاع كلفة الانتاج، واغلاق الأسواق الخارجية، والمنافسة غير المشروعة في الداخل.

وشدّد حب الله على دور الصناعة الأساسي في تخفيض العجز في الميزان التجاري، وعلى تشجيع الصناعات التحويلية والتكنولوجية التي ترتكز على الإبتكار والابداع اللبناني كقيمة مضافة عالية، داعياً المواطنين اللبنانيين إلى طرح السؤال على أنفسهم:" كيف أساعد كمواطن لبناني الصناعة اللبنانية على النهوض والازدهار، إذا لم أشتر منتجات وطني لبنان؟"

(شارك هذا المقال)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.