بالفيديو.. باسيل عن بري: "بلطجي" و"لتكسير راسه" .. ويأسف.. وخليل يردّ: نعيق أقزام السياسة!

كسر رئيس "التيار الوطني الحر" وزير الخارجية جبران باسيل الجرّة مع رئيس مجلس النواب نبيه برّي، عندما وصفه أنه "بلطجي وليس رئيس مجلس نواب"!.

كلام باسيل يقود إلى نتيجة حاسمة مفادها أن جهود الوساطة بين رئيسي الجمهورية العماد ميشال عون ورئيس المجلس النيابي نبيه بري قد انتهت.. أقلّه قبل الانتخابات النيابية، لكنه سيترك تأثيره البالغ على الواقع السياسي والتحالفات والتوازنات، فضلاً عن الإحراج الذي يصيب "حزب الله" قي العلاقة مع حليفيه.

باسيل استدرك ليلاً بإعلان "الأسف" في اتصال مع جريدة "الأخبار"، وقال «أعرب عن أسفي لما سرّب من كلام لي في الاعلام أتى في لقاء مغلق في بلدة بترونية بعيداً عن وسائل الاعلام، لا سيما انه خارج عن أدبيّاتنا وأسلوبنا في الكلام، وقد اتى نتيجة المناخ السائد في اللقاء؛ مهما تعرّضنا له فاننا لا نرضى الانزلاق بأخلاقيّاتنا».
أما وزير المال علي حسن خليل، فقال في اتصال مع "الأخبار" إن "الخطوط الحمر سقطت، وإنهم يأخذون البلد الى مواجهة لا نريدها. لكننا جاهزون لها أياً يكن شكلها". وأضاف: "كنا نعتقد أن رئيس الجمهورية في منأى عما يدور. لكن ما جرى يظهر أنه طرف".

وفي انتظار ما ستكون عليه ارتدادات كلام باسيل الذي جاء صادماً من حيث حدّته في الأدبيات السياسية، فإن الساحة السياسية ستكون ساخنة في المرحلة المقبلة، لكن الأسوأ هو أن تكون الانعكاسات الأولى في تعطيل الدولة ومؤسساتها، بسبب ما بلغه الخلاف من حدّة، خصوصاً أن رئيس الجمهورية معني مباشرة بموقف باسيل تجاه رئيس المجلس النيابي.

واتهم باسيل في لقاء مع عدد من مناصريه في كنيسة بلدة محمرش في البترون في فيديو مسّرب الرئيس بري بمنع المغتربين الشيعة من المشاركة في مؤتمر للطاقة الاغترابية في أفريقيا، زاعماً ان رئيس المجلس هدد هؤلاء المغتربين. وقال باسيل في هذا السياق "هيدا مش رئيس مجلس، هيدا بلطجي".

وزير المال علي حسن خليل حيث علق بالقول: "إذا كان هناك من يسمع فليسمع أن صهره المفضل قليل الأدب ووضيع، وكلامه ليس تسريباً بل هو خطاب الانحطاط ونعيق الطائفيين أقزام السياسة الذين يتصورون أنهم بالتطاول على القادة يحجزون موقعاً بينهم"، وأضاف: "الرئيس بري أكبر من المواقع ولن يهزه في وجدان الناس كلام، لكن مع المس به سقطت كل الحدود التي كان وحده يضعها أمامنا لفضح الكل في تاريخهم وإجرامهم والقتل والصفقات والمتاجرة بعنوان الطائفية ولنا بعد الآن كلام آخر".

 

 

(شارك هذا المقال)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.