عصام فارس يطوي الصفحة اللبنانية؟

أكدت مصادر خاصة لـ"الرقيب" أن نائب رئيس الحكومة السابق عصام فارس اتخذ قراراً حاسماً ونهائياً بعدم العودة إلى لبنان. وأشارت المصادر إلى أن  فارس قرّر طي الصفحة اللبنانية في مشاريعه وحساباته السياسية، وبالتالي إلغاء مشاريع واحتمالات مشاركته في الحياة السياسة اللبنانية وفي أي موقع، لا هو ولا نجله نجاد.

وقالت مصادر خاصة لـ"الرقيب" إن عصام فارس وزّع أملاكه بين أولاده، وأن "الحصّة اللبنانية" كانت من نصيب نجله فارس فارس الذي تسلّم فعلياً إدارة كافة المؤسسات والممتلكات في لبنان. وقالت المعلومات إن عصام فارس أبلغ كلاً من مدير عام "مؤسسة فارس" العميد المتقاعد وليم مجلي، ومدير أعماله في لبنان رئيس اتحاد بلديات الجومة سابقاً المهندس سجيع عطية، بإنهاء أعماله وبالتالي انتهاء دورهما وعمل كل منهما.

بهذه الخطوة يكون عصام فارس قد أكمل ما كان بدأه قبل سنوات حين قرر صرف موظفيه وإغلاق المكاتب الخدماتية التابعة له في عكار، وفي عدد من المناطق اللبنانية. وعلى الرغم من الجهد الذي بذله بعض الوسطاء لإبقاء مجلي وعطية كموظفين عاديين في المؤسسة، الا أن نجله فارس أصر على استلام كافة الأمور الادارية مع نهاية العام الحالي.

وكان لافتا محاولات جرت بشكل مستمر لعودة فارس أو ابنه نجاد للمعترك السياسي، حيث تم طرح عودة نجاد فارس لشغل منصب نائب رئيس الحكومة، وحضور نجاد فعلياً إلى لبنان ليتولى دوراً سياسياً من موقع نائب رئيس الحكومة، إلا آماله تضاءلت بالحصول على هذا المنصب، ثم أطاحت التسويات السياسية بهذا الاحتمال. ثم طُرح تعيين نجاد كسفير للبنان في واشنطن، إلا أن ذلك لم يحصل، وهو ما دفع نجاد فارس إلى مغادرة لبنان بعد أن اكتشف أيضاً أنه لم يستطع وراثة والده سياسياً ولا شعبياً في عكار.

(شارك هذا المقال)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.