مصالحة بكركي: هل لامس فرنجية خطاً أحمر؟

إقفال جرح "مجزرة إهدن" بعد 14 ألف و764 يوماً: أكثر من مصافحة.. وأقل من مصالحة

فرنجية صَفَحَ ليطوي الصفحة.. وجعجع صَالَح لـ"تبييض" الصفحة

خضر طالب /

طوى سليمان فرنجية الورقة الأخيرة من كتاب جروح مجزرة إهدن الذي استمر مفتوحاً 40 سنة و5 أشهر ويوم واحد (14 ألف و764 يوماً)، ودفن الكتاب في الذاكرة.

لم تشهد مراسم دفن جرح المجزرة، التي جرت في بكركي على يد بطريرك الموارنة بشارة الراعي، تلك المظاهر التي تعبّر عن حزن لفقدان "عزيز"، فالطرفان المعنيان بها استراحا من أثقالها، وإن من موقعين مختلفين: واحد يريد الصفح ليطوي الصفحة، وآخر يريد العفو لـ"تبييض" الصفحة.

لهذا، فإن "مصافحة بكركي" لا يمكن إطلاق صفة "المصالحة" عليها، لأن طرفيها ليسا متساويين في المسؤولية، فهناك طرف سامح الطرف الآخر وصفح عنه، إلا إذا كانت هذه المصافحة هي ترجمة لمصالحة سياسية وتؤسس لاتفاق على تفاهم سياسي.. وهذا أمر مستبعد لاعتبارات تتعلّق بموقع فرنجية السياسي وتمسّكه الراسخ بثوابته التي لم يتنازل عن حرف منها في أحلك الظروف. ولذلك فإن "وثيقة بكركي" هي أكثر من مصافحة وأقل من مصالحة.

يدرك سليمان فرنجية جيداً أن العفو الذي منحه لجعجع سيترك آثاراً عميقة في الواقع السياسي اللبناني، وخصوصاً في الواقع المسيحي ـ الماروني تحديداً ـ لا يقل عمقاً عن آثار مجزرة إهدن نفسها، والتي بقيت محفورة في الواقع الماروني. ولذلك فإن حساباته القريبة والبعيدة، لا تقيس تداعيات قراره بميزان عاطفي شخصي، وإنما بميزان الكفتين: المارونية والوطنية، وهو يدرك أن كثيراً من المديح الذي يتلقّاه على سُموّ مسامحته، فيه الكثير من الأشواك، كما أنه يوازي كثيراً من السهام التي تصيبه في السياسة لألف حساب وحساب.

هل كانت هذه المصالحة لتحصل لو أن العلاقة بين فرنجية والرئيس ميشال عون بقيت تحت السقف الذي وُلدت في ظلّه قبل نحو 10 سنوات؟

وهل كانت هذه المصالحة لتتسارع لو أن اتفاق معراب بين الرئيس عون وجعجع لم يلفظ أنفاسه الأخيرة؟

في الحالتين، يبدو أن القاسم المشترك بين جعجع وفرنجية هو الخلاف مع الرئيس عون ووريثه السياسي في التيار الوطني الحر جبران باسيل.

وفي الحالتين أيضاً، تبدو الحسابات المارونية في خلفية المصالحة، كما هي أيضاً في الاختلاف بين الأطراف المارونية الثلاثة.

لكن، هل لامس فرنجية خطاً أحمر بخطوته؟

يجزم أصحاب "المآخذ" على فرنجية أنه لا يمكن لأحد أن يزايد عليه في موقفه السياسي، فالرجل لم ولا يتنازل عن ثوابته في محطات حساسة ومفصلية وصعبة، وهذه فضيلة كبرى تُحفظ له. لكن هؤلاء يسجلون "محاضر ضبط" على فرنجية بسبب بعض "الاستعجال" و"الانفعال" و"العاطفية" في التعامل مع بعض المحطات، وكذلك بسبب بعض "الاجتهادات" التي يعتبرونها "غير موفّقة".

يؤكّد أصحاب "المآخذ" أن من حق فرنجية ممارسة قناعاته في ما يخص العفو في مجزرة إهدن، لكنه كان يفترض أن يأخذ في عين الاعتبار قضايا عالقة بين حلفائه وبين جعجع، ومن بينها على سبيل المثال لا الحصر: قضية اغتيال رئيس الحكومة الشهيد رشيد كرامي، وقضية الدبلوماسيين الإيرانيين الأربعة، فضلاً عن قضايا أخرى في الشارع المسيحي.

ثمة من يقول إن فرنجية فكّ الطوق عن سمير جعجع بعد أن كان جبران باسيل قد أحكم حصاره.

وثمة من يقول إن فرنجية قد يكون ارتكب "فاولاً سياسياً"، لأن في مصالحته مع جعجع في هذا التوقيت استهداف للرئيس ميشال عون وعهده.

وثمة من يقول إن خطوة فرنجية بالعفو عن جعجع ومصالحته، هي دعسة ناقصة ستعرقل سيره نحو بعبدا، ولن تشكل جسر عبور إلى الرئاسة.

وهناك من يذهب إلى حد اتهام فرنجية بأنه ارتكب "معصية سياسية" في توقيت صعب، الخطأ فيه محسوب.

يسرد أصحاب هذه الاتهامات تحليلات يصنّفونها تحت خانة "معلومات"، أن روابط العلاقة بين الضاحية وبنشعي أصيبت بالارتخاء ولم تعد مشدودة كما كانت عليه، منذ أن ارتبط فرنجية مع الرئيس سعد الحريري باتفاق حول تبني ترشيحه لرئاسة الجمهورية. ويذهب أصحاب هذه النظرية إلى أن روابط فرنجية مع سوريا لم تعد أيضاً كما كانت عليه، للسبب نفسه.

يمتلك أصحاب هذه النظرية رواية شبه مكتملة للمسار الذي سلكه فرنجية قبل وبعد اتفاق باريس بينه وبين الرئيس الحريري، وكيف أنه كاد يتسبب بكسر التزام "حزب الله" بتبني ترشيح العماد عون لرئاسة الجمهورية.

وبغض النظر عن صحّة هذه النظريات، فإن مصالحة فرنجية ـ جعجع تثير ريبة العديد من حلفائه الذين يرون فيها تقاطع مصلحة بين الرجلين بمواجهة الرئيس ميشال عون، وتستهدف عهده. والذين رصدوا تسريبات بعض حلفاء فرنجية وتعبيراتهم، أدركوا أن مصالحة بكركي لم تنزل برداً وسلاماً على الضاحية.

لكن الواقع أن هذه الاتهامات هي في سياق حملة منظّمة تستهدف فرنجية ولا تستهدف المصالحة، خصوصاً أن أحداً لم يصدر عنه أي اعتراض علني عليها، كما أن أحداً لا يستطيع أن يمنع فرنجية من إقفال جرح عميق في المستويات الشخصية والعائلية والمناطقية. وما قام به فرنجية هو استكمال مسار بدأه جدّه الرئيس الراحل سليمان فرنجية الذي طبّق شعار "عفا الله عما مضى" قولاً وفعلاً، من دون أن يتنازل عن ثوابته السياسية، فاستقبل الرئيس أمين الجميل مراراً، ورئيس حزب الكتائب جورج سعادة وقيادات من الحزب، كما استقبل قائد القوات اللبنانية إيلي حبيقة.

لذلك، فإن مسامحة فرنجية لجعجع لا تعني بالضرورة أنه سيستثمرها في السياسة. وهنا يبدو فرنجية حريصاً على فك الارتباط بين الخطين: الشخصي والسياسي، فالعفو عن جعجع يرتبط بإقفال جرح، وليست له في قاموسه أية حسابات سياسية. على العكس، فإن فرنجية كان بإمكانه القبول بعرض جعجع إجراء المصالحة قبل الانتخابات وبالتالي استثمارها في الانتخابات، لكنه أصرّ على تأجيلها غلى ما بعد الانتخابات منعاً لتحوّلها إلى فرصة لتصفية الحسابات مع جبران باسيل.

لا يعني ذلك أن الأبواب موصدة أمام التقاء سياسي على عناوين محدّدة، لكن الأكيد أن فرنجية يعرف كيف يتفادى تحويل لقاء المصالحة إلى منصّة ضد العهد، ويعرف كيف يستدرج جعجع إلى ساحته وليس العكس.

في النتيجة، أدار سليمان فرنجية ظهره للماضي، وكان راقياً في طريقة معالجته لهذا الملف من الناحية الإنسانية من خلال لقائه مع أهالي ضحايا مجزرة إهدن، والذين لم تندمل جروحهم على مدى 40 سنة و5 أشهر، لكنهم تجاوبوا مع خطوة فرنجية في جعلهم شركاء في قرار العفو.


نص وثيقة بكركي

تلا المطران جوزيف نفاع نص "وثيقة بكركي – القوات اللبنانية وتيار المردة" وجاء فيها: "انطلاقا من لقاء بكركي الرباعي للأقطاب المسيحيين بتاريخ 14/11/2018 حول المصالحة المسيحية، التي توخت خير المصلحة المسيحية والوطنية اللبنانية.

وبعد المصالحة الوطنية التي أنجزت عبر وثيقة الوفاق الوطني في الطائف، ومصالحة الجبل والمصالحة بين القوات اللبنانية والتيار الوطني الحر عبر تفاهم معراب، تأتي وثيقة بكركي – القوات اللبنانية وتيار المردة، استكمالا طبيعيا لهذا المسار التصالحي العام الذي يدعم وحدة لبنان ومصالح شعبه.وفاء لتضحيات شهدائنا جميعا، يلتقي اليوم في مقر البطريركية المارونية في بكركي، هذا الصرح الوطني الكبير، وبرعاية غبطة البطريرك الكردينال مار بشارة بطرس الراعي، رئيس تيار المرده الوزير سليمان فرنجيه ورئيس حزب القوات اللبنانية الدكتور سمير جعجع، ترسيخا لخيار المصالحة الثابت والجامع.

إن المصالحة تمثل قيمة مسيحية – إنسانية – لبنانية مُجردة، بصرف النظر عن الخيارات السياسية لأطرافها الذين ينشدون السلام والاحترام المتبادل، وخير لبنان دولة وشعبا وأرضا، من دون أي حساباتٍ سياسية قد تتبدل تِبعا للظروف والتغيرات.

لقد مثل الشمال، الحصن المنيع لنواة الحضور المسيحي التاريخي منذ يوحنا مارون والبطاركة الأوائل مرورا بالمقدمين ويوسف بك كرم والمناضلين والشهداء في المراحل اللاحقة وصولا إلى اليوم دفاعا عن الكرامة والوجود والمصير.

لقد مر المسيحيون عامة ومسيحيو الشمال خاصة، خلال الحرب اللبنانية، بمرحلة أليمة من الاقتتال والشرذمة، ما سبب لهم الحزن والألم والإحباط والتفرقة، وانعكس سلبا على وضعيتهم السياسية والديموغرافية والاجتماعية في لبنان كله، ولن يتخطى المسيحيون هذا الواقع السلبي للانطلاق نحو مستقبلٍ واعد لهم وللبنان، إلا إذا نجحوا في طي صفحة الماضي الأليم، والالتزام بالقواعد الديموقراطية في علاقاتهم السياسية.

لقد مرت العلاقة بين الطرفين في السنوات الأخيرة بمحطاتٍ سياسية وانتخابية عدة، ولم تعكر استقرارها أي شائبة، بالرغم من بقاء الاختلافات السياسية بينهما على حالها، ما يؤكد أن الالتقاء والحوار ليس مستحيلا، بمعزلٍ عن السياسة وتشعباتها.

بالاستناد إلى ما تقدم، يُعلن تيار المرده وحزب القوات اللبنانية عن إرادتهما المشتركة في طي صفحة الماضي الأليم، والتوجه إلى أفق جديد في العلاقات على المستوى الإنساني والاجتماعي والسياسي والوطني، مع التأكيد على ضرورة حل الخلافاتٍ عبر الحوار العقلاني الهادف إلى تحقيق مصلحة لبنان العليا ودور مسيحييه، والعمل معا على تكريس هذه العناوين عبر بنود هذه الوثيقة.

إن هذا الحدث مناسبة لإكبار من استشهد وضحى وعانى من النزاعات الدموية بين الفريقين. عزاؤنا الوحيد أن تضحياتهم أثمرت هذا اللقاء التاريخي الوجداني بعيدا عن أي مكاسب سياسية ظرفية ليكون بحجم معاناتهم ومآسي أحبائهم.

إن ما ينشده الطرفان من هذه الوثيقة ينبع من اضطلاع بالمسؤولية التاريخية ومن قلق على المصير، وهي بعيدة عن «البازارات» السياسية، ولا تسعى إلى إحداث أي تبديل في مشهد التحالفات السياسية القائمة في لبنان والشمال، مع التشديد على أنها لم تأتِ من فراغ، وليست وليدة اللحظة، وإنما تتويجا لسلسلة اجتماعاتٍ وحوارات، نجح خلالها الطرفان في كسب ثقة متبادلة عبر احترام قواعد العمل السياسي الديموقراطي، ووقف كل أشكال الصدامات والالتزام بتطبيع العلاقات، ما شجع الطرفين على مواصلة الحوار وتطويره وصولا إلى هذه الوثيقة.

بناء على ما تقدم، يؤكد الطرفان على الأُسس التالية:

– إن التلاقي بين المسيحيين والابتعاد عن منطق الإلغاء يشكلان عامل قوة للبنان والتنوع والعيش المشترك فيه.

– إن زمن العداوات والخصومات بين القوات اللبنانية والمرده قد ولى وجاء زمن التفاهم والحوار وطي صفحة أليمة والاتعاظ من دروس الماضي وأخطائه وخطاياه منعا لتكرارها، أملا بغدِ الرجاء والتفاهم.

ـ ينطلق اللقاء من قاعدة تمسك كل طرف بقناعاته وبثوابته السياسية ولا تقيد حرية الخيارات والتوجهات السياسية ولا تحمل الزامات محددة، بل هي قرار لتخطي مرحلة أليمة، ووضع أسس حوار مستمر تطلعا إلى أفق مستقبلي مفتوح.

إن الاختلاف السياسي في بلد سيَد ودولة مؤسسات لا يمنع التلاقي حول القضايا الوطنية والإنسانية والاجتماعية والإنمائية مع السعي الدائم لتضييق مساحة الاختلاف السياسي قدر الإمكان.

– احترام التعددية السياسية والمجتمعية وحرية الرأي والحريات العامة والخاصة، والالتزام بالدستور والقوانين والقواعد الديموقراطية بما يختص بالعمل السياسي والحزبي في لبنان.

– تعميم المناخات الإيجابية بين الطرفين عامة، واستبعاد المصطلحات التي تُجرح بالطرف الآخر وبرموزه وشهدائه.

– احترام حرية العمل السياسي والحزبي في القرى والبلدات والمناطق ذات العُمق الأكثري لكلا الطرفين، والتنسيق في ما يتعلق بالنشاطات والخطوات التي قد تُثير أي سوء تفاهم مُعين بينهما لمصلحة الجميع، ومنعا لأي احتكاكاتٍ تضر بأهداف المصالحة.

في الخاتمة، هذه الوثيقة شِئناها تتويجا للقاءاتِ مصارحاتٍ وحواراتٍ عقلانية، لتجاوز مراحل مدمِرة من الخلاف والاقتتال، كما نريدها استشرافا لغد أفضل، يحمل تصميما لدينا، كلٌ من موقعه السياسي، ببدء مرحلة تعاون صادق، وثيق، بناء، نابع من مسؤوليتنا الوطنية المشتركة لتحقيق أماني وتطلعات اللبنانيين في بناء دولة حقوق المواطن وكرامة الوطن. عاش لبنان". 


تصريحات

 جعجع: يوم أبيض

ووصف جعجع المصالحة، قبل مغادرته بكركي بأنها "يوم أبيض  ويوم تاريخي"، مضيفاً: "اما السياسة فنخليها لبعدين ونقطة على السطر".

وغرّد جعجع عبر صفحته على تويتر قائلا "صفحة جديدة".

عضو كتلة "القوات" النائب ستريدا جعجع، وفي تصريح لها من بكركي، قالت: "مبروك للمصالحة التي إنتظرها أهالي الشمال عموما والمسيحيين خصوصا منذ 40 عاما".
اضافت: "لا يمكن إلا أن أنحني أمام شهداء الجانبين وأوجه التحية الى أهاليهم".
واعتبرت أن "الكبار هم الذين يعرفون كيفية طي الصفحة"، مشددة على أن "توقيت المصالحة ليس موجها ضد أحد، والحمدلله أن ليس هناك إنتخابات رئاسية".

فرنجية: ليست على حساب أحد

بدوره علّق فرنجية على اللقاء، قائلاً: "فتحنا صفحة جديدة واللقاء وجداني وليس على حساب أحد، كانت جلسة وجدانية وودية برعاية سيدنا البطريرك وتكلمنا بالحاضر والماضي".

وعن تأثير المصالحة على الانتخابات الرئاسية قال: "بعد اربع سنين الله بيعرف شو بيصير".

وكتبت عقيلة فرنجية السيدة ريما فرنجية على "تويتر": "الجروح العميقة بتطلّب إيمان وحب عميق".

الراعي: ضد الثنائيات والثلاثيات

وكان البطريرك الراعي قد استهل لقاء المصالحة بكلمة أكد فيها "أننا ضد الثنائيات والثلاثيات ونؤمن بثنائية واحدة هي جناحي لبنان المسيحي والمسلم، وهذا هو سر لبنان بخصوصيته ودوره ورسالته".

وقال: "ما أجمل أن يجلس الأخوة معا. بهذه الصلاة استقبلكم اليوم والفرح في قلوبنا وقلوب جميع اللبنانيين. كثر فرحون في لبنان وخارجه، هم يحبون السلام والمصالحة والتعاون والتلاقي في سبيل الوطن وشعبه وفي سبيل قيام الدولة ومؤسساتها.الرب أب، ولأنه أب نحن أبناءه، ولأننا أبناء لأب واحد فنحن أخوة مهما كان الدين أو الرأي أو اللون، لذلك ما أجمل وما أطيب أن بجلس الأخوة معا".

اضاف: "الفرح والسعادة خلال اللقاء هي لأن الرب حاضر، لأنه يريدنا أن نلتقي ونتصالح. نعم نلتقي حتى نعيش بفرح وسلام ولنبحث عن الحقيقة ولتجمعنا المحبة ولنبني مجتمعنا".

وتابع: "هذا اللقاء ليس فقط لاستكمال مصالحة بدأت وحصلت في ايار 2011 شملت قطبين آخرين هما الرئيس ميشال عون عندما كان رئيسا للتيار الوطني الحر، بحضور الرئيس السابق أمين الجميل. هكذا انطلقنا وطوينا الصفحة واليوم مع القطبين الحاضرين نؤكد المصالحة ونواصل الطريق".
واردف: "هذه هي أبعاد اللقاء التاريخي العظيم بين المرجعيتين سليمان وفرنجية وسمير جعجع، ومن خلالهم كل أعضاء وأنصار الحزبين. نرفع صلاتنا الى الله ليبارك هذا اللقاء، والشتاء اليوم هو علامة أن هذا اللقاء مصدر خير للبنان ومصدر نعم للدولة وللمؤسسات وللشعب، نرفع صلاة الشكر لله ونسأله أن يبارك هذا المسعى لمجده ولخير لبنان".

"أننا ضد الثنائيات والثلاثيات ونؤمن بثنائية واحدة هي جناحي لبنان المسيحي والمسلم".


رافق فرنجية إلى بكركي وفد ضم الوزير يوسف فنيانوس، والنواب:فريد هيكل اخازن، طوني فرنجية، اسطفان الدويهي، فايز غصن، والوزيران السابقان: يوسف سعادة، روني عريجي والمحامي وضاح الشاعر.

ورافق جعجع إلى بكركي وفد ضم النواب: ستريدا جعجع، جوزيف اسحق، أنطوان حبشي وشوقي الدكاش، النائبان السابقان فادي كرم وطوني زهرا، ومدير مكتب رئيس "القوّات" طوني الشدياق.

(شارك هذا المقال)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.