"عقدة" جنبلاط ـ أرسلان: الحلّ في موسكو؟

زياد العسل ـ

تنتظر الأوساط الدرزية ما ستؤول إليه الأمور  في مسألة تشكيل الحكوم، وتحديداً بالنسبة للتمثيل الدرزي، خصوصاً بعد زيارة كل من النائبين تيمور جنبلاط وطلال أرسلان إلى روسيا، وما إذا كانت موسكو قد دخلت على خط رأب الصدع الدرزي وتملك مفاتيح الحل، بموازاة جهود ومساعي يبذلها رجال دين كبار وأصدقاء مشتركين بين خلدة والمختارة.

مصادر مقربة من "الحزب التقدمي الإشتراكي" تؤكد لـ"الرقيب" أن الحزب ما زال على موقفه الرافض لدخول النائب طلال أرسلان كطرف ثالث في الحصة الدرزية، والإحتفاظ بالحصة الدرزية كاملة، "خصوصاً أن نتائح الإنتخابات النيابية الأخيرة أفرزت هذا الواقع، فالجمهور الدرزي هو الذي منح جنبلاط السلطة وأعطاه القوة التمثيلية. وإنطلاقا من الميثاقية التي تحدث عنها الوزير جبران باسيل يجب أن ننال الحصة الدرزية الكاملة. وليس منطقياً أن ينال جنبلاط وزيرين وهو الفائز الأكبر وينال أرسلان منفرداً وزارة مستقلة من الحصة الدرزية".

في المقابل، تؤكد مصادر مقربة من النائب أرسلان "أن الهدف مما يقوم به جنبلاط اليوم هو إقصاء أرسلان وإبعاده عن القرار الدرزي، خصوصاً بعدما شعر أن الخريطة السياسية في الجبل بدأت تأخذ منحىً مختلفاً بدخول التيار الوطني الحر والحزب الديمقراطي اللبناني كلاعبين أساسيين فيها، وهذا ما يقلق جنبلاط ويكسر الأحادية السياسية والإحتكار الخدماتي الذي مارسه جنبلاط طيلة عقود". وتابعت المصادر أن "الواقع اليوم إختلف، وأرسلان دخل بقوة عبر كتلة ضمانة الجبل التي يرأسها، ولن تنفع أساليب جنبلاط بعد الآن في تغيير الواقع التمثيلي المقبل".

(شارك هذا المقال)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.