حرب "بنفسجية" على بكاسيني

لماذا يركّز جمهور "تيار العزم" على المرشح على لائحة "المستقبل" جورج بكاسيني؟

السؤال يفرض نفسه بعد أن تكرّر تمنّي مسؤولين في تيار "العزم" على أقربائهم المؤيدين لتيار "المستقبل" عدم التصويت للمرشح بكاسيني تحديداً.

ويبدو أن تداعيات مهرجان باب الرمل الشهير ما تزال تفعل فعلها في أوساط "العزم"، حيث يتّخذ الموقف من بكاسيني أبعاداً شخصية.. إلى أن تبيّن أن الرئيس نجيب ميقاتي منزعج جداً من بكاسيني بسبب هجومه المباشر عليه في مهرجان باب الرمل والذي ساهم في تعبئة الجمهور آنذاك ليهتف ضد ميقاتي.

ونقلت سيدتان من أنصار "تيار المستقبل" أنهما التقتا صدفة عند أصدقاء مشتركين بالرئيس ميقاتي وتمنى أن لا تمنحا صوتيهما التفضيليين لبكاسيني، لعلمه أنهما مؤيدتان لـ"المستقبل"، وعلى قاعدة "انتخبوا مين ما بدكم، بس بلا بكاسيني.. ومهما كان الثمن".

إشارة غلى أن بكاسيني نفى في حديث صحافي أن يكون استهدف ميقاتي في الجانب الشخصي، وقال بكاسيني: "هذه ليست ثقافتي ولا لغتي، انا حاد ربما في السياسية ولكن ليس في الشخصي، وانا لم اتناول اي شخصية طرابلسية بالشخصي. وللاسف فوجئت بحملة سياسية عنوانها انني من خارج طرابلس ورديت عليها في السياسة ولكن ليس صحيح كما قيل انني قلت ان الرئيس نجيب ميقاتي عليه الخروج"، أضاف "الفيديوهات واضحة ان الجمهور نادى بهذا الكلام ولست انا".

(شارك هذا المقال)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.