وفد "النقد الدولي" منتصف الأسبوع لجدولة "اليوروبوند" 

يصل إلى بيروت في النصف الثاني من هذا الأسبوع، وفد من البنك الدولي، لتقديم مساعدة تقنية للحكومة، حول كيفية إعادة جدولة الدين العام.

وفد البنك الدولي، سينضم إلى الفريق الاستشاري اللبناني، الذي يتدارس ملفّ ديون لبنان منذ ما قبل نيل حكومة الرئيس حسان دياب الثقة. وسيعكف الفريقان اللبناني والدولي على عمل متواصل، بحيث لا يغادر وفد "الصندوق" طاولة السرايا الحكومي قبل الخروج بتوصية تقنية حول إعادة جدولة سندات اليوروبوند، وتلمّس كيفية معالجة تراكمات 30 سنة من السياسات المالية المتهورة، التي أدخلت الحكومات المتعاقبة في "ماراتون" الاستدانة.

التوصية حول إعادة جدولة سندات اليوروبوند، تعني بحسب الاقتصاديين أنّ بمقدور لبنان الاستفادة من 3 إلى 4 سنوات سماح، وهذه المهلة الزمنية الفاصلة، ستكون فرصة لإعادة النهوض بالبلد اقتصادياً، عبر خطة عمل محكمة.

حكومة دياب، هي أوّل حكومة لبنانية، تضع ملفّ الدين العام على الطاولة. وبحسب مصادر صندوق النقد الدولي، أنجزت هذه الحكومة في الملفّ المالي خلال أسبوعين من تشكيلها، ما لم تنجزه كلّ الحكومات التي تعاقبت منذ 30 سنة.

 

(شارك هذا المقال)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.