خاص "الرقيب" ـ عون مرتاح أمنياً: لا تبسيط ولا تهويل لجريمة طرابلس

نورما أبو زيد /

طمأن رئيس الجمهورية العماد ميشال عون اللبنانيين والعرب إلى سلامة الأوضاع الأمنية في لبنان، مؤكّداً أن ما حصل في طرابلس لا يقلقه لأن الأمن الاستباقي بلغ مستويات عالية في البلد.

ونقل زوار رئيس الجمهورية لـ"الرقيب" عنه قوله إن عملية "الذئب" عبد الرحمن مبسوط، التي جرت عشية عيد الفطر في طرابلس، واستهدفت الجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي، لا تعني بالضرورة أنّ ثمّة توجهاً لدى التنظيمات الإرهابية لتفعيل عملها على الساحة اللبنانية، ولا تعني أيضاً أنّه سيكون بمقدور هذه التنظيمات اختراق الساحة اللبنانية فيما لو قرّرت ذلك، مشيراً في هذا الإطار إلى أنّ الأمن الوقائي في البلد بلغ مستويات مرتفعة، وبالتالي حادثة طرابلس لا يجب أن تشكّل حالة هلع.

وينقل زوار الرئيس عون عنه، أنّه لا يميل إلى تبسيط هجوم طرابلس واختزال عمل مبسوط الإرهابي بالقول إنّه يعاني من خلل عقلي لأنّ الانتماء الإيديولوجي لمبسوط هو أمر يستحقّ التوقّف عنده بنظره، ولكنّه لا يميل أيضاً إلى التضخيم والخروج باستنتاجات تثير حالة مفتعلة من الهلع، ولذلك هو ليس مع الأحكام المسبقة، ويحبّذ التريّث، وانتظار نتيجة التحقيقات التي تجريها الأجهزة الأمنية مع "شبكة" من الموقوفين سبق لمبسوط أن تواصل معهم قبل تنفيذه للعملية.

أمّا الدائرة المحيطة بالرئيس، فيُنقل عنها ترجيحها عدم خضوع مبسوط لتنظيم هرمي، تلقّى منه الأوامر بتنفيذ هجوم طرابلس المزدوج، وتعلّل الدائرة المحيطة ترجيحها هذا، بعدم تلقّي مبسوط لأيّ مساندة لدى محاصرة الجيش له، لا مباشرة، ولا غير مباشرة عبر تعمّد خلق بلبلة أمنية في أكثر من بقعة في مدينة طرابلس، علماً أنّ الاشتباك معه استمرّ لساعة ونصف تقريباً.

وإذ تستبعد الدائرة المحيطة بالرئيس عون فرضية "التنظيم الهرمي، تعتبر أنّه لا بدّ من التوقف عند التفاصيل اللوجستية التي تتمثل بكمية الذخائر التي استخدمها المبسوط من رصاص وقنابل يدوية وقنابل دخانية، والتي توحي أنّ ثمّة معاونين محليين من خلف الستارة".

(شارك هذا المقال)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.