هكذا استُشهد العسكريون المخطوفون

كشفت معلومات تم تداولها أن جنود الجيش اللبناني الذين كانوا مخطوفين لدى تنظيم "داعش"، استشهدوا بعد ستة أشهر من اختطافهم، وتحديداً في شهر شباط من العام 2015، اي قبل نحو سنتين ونصف.

وأشارت المعلومات إلى أن أحد مسؤولي "داعش" السابقين "أبو بلقيس"، والذي كان "أمير داعش الشرعي" في جرود القلمون، هو الذي أعطى الأمر بإعدامهم.

وقد غادر "أبو بلقيس" بعد ذلك بأسابيع إلى الرقّة في سوريا مع مجموعة من مسؤولي "داعش" الذين شاركوا في خطف العسكريين والذين شاركوا في عملية الإعدام، بعد أن تمكّن الجيش اللبناني آنذاك من تضييق الخناق على "داعش" وتوقيف أكثر من خلية وشخص كان على ارتباط بعملية خطف وإعدام العسكريين المختطفين.

وكان من بين الذين غادروا الجرود مع مجموعته أحد مسؤولي التنظيم في جرود القلمون الذين نفّذوا عملية الخطف ثم عملية الإعدام، السوري "أبو طلال الحمد"، وهو خال الجندي اللبناني عبد الرحيم دياب الذي ذهب مع المجموعة إلى الرقّة.

لكن انتقال قيادات القلمون إلى الرقة لم يؤمّن لهم استقراراً، إذ أن معظمهم قُتل، وكان من بين الذين قُتلوا "أبو طلال" وابن شقيقته الجندي عبد الرحيم دياب الذي قُتل في إحدى المعارك.

أما "أبو بلقيس" فإن الروايات تتحدّث عن اختفائه، وأنه ربما يكون قد اصطحب معه أحد الجنود المختطفين، إلا أن هذه المعلومة بقيت مجرّد أقاويل من دون تأكيد، في انتظار انتهاء فحوصات الـ"دي إن آي" للجثث التي بقيت في جرود السلسة الشرقية.

لكن.. هل المعلومات حول مقتل الذين شاركوا في عملية خطف العسكريين وإعدامهم، صحيحة وثابتة؟

ربما تكون صحيحة، وربما تكون في سياق محاولات تنظيم "داعش" الكف عن ملاحقة هؤلاء من قبل الجيش اللبناني وإقفال هذا الملف بشكل نهائي، خصوصاً أن "داعش" اعتمد المناورة والمراوغة والغدر في أكثر من محطة.

(شارك هذا المقال)

One thought on “هكذا استُشهد العسكريون المخطوفون

  • 28 آب، 2017 at 1:17 م
    Permalink

    لم يكن من المفروض مغادره داعش الجرود أين ذهبت دماء الشهداء, كان من الأفضل محاربتهم حتى الأسر او قتلهم وتشريدهم حتى نسترد القليل من الكرامات للوطن والجنود.

    Reply

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.