"العدوان الثلاثي" على سوريا: ترامب نفّذ تهديده

نفّذ الرئيس الأميركي دونالد ترامب تهديده، وقصفت الجيوش الأميركية والبريطانية والفرنسية التي تنتشر قطعها البحرية في البحر الأبيض المتوسط وبطائراتها بنحو 120 صاروخاً العديد من المواقع  في سوريا، من بينها مطاري دمشق الدولي والضمير العسكري ومركز البحوث العلمية في دمشق ومواقع في غربي حمص، في حين أعلن وزير الدفاع الأميركي جيمس ماتيس أن القصف البحري والجوي استهدف القواعد العسكرية التي استخدمت في الهجمات الكيماوية.

وقال التلفزيون الحكومي السوري إن الدفاعات الجوية السورية أسقطت 13 صاروخا أطلقت.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن ثلاثة مراكز للبحث العلمي أصيبت في الهجمات، اثنان في دمشق والثالث في منطقة حمص بالإضافة إلى قواعد عسكرية في دمشق، بحسب رويترز.

وقال المرصد إن كل القواعد والمنشآت التي أصيبت في الهجوم أخلتها الحكومة خلال الأيام السابقة.

وقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إنه أمر بتوجيه "ضربات دقيقة" ضد سوريا ردا على الهجوم المزعوم بغاز سام والذي أدى إلى سقوط ما لا يقل عن 60 قتيلا في السابع من ابريل نيسان.
 وقال ترامب في كلمة تلفزيونية من البيت الأبيض‭ ‬"أمرت منذ فترة وجيزة القوات المسلحة الأميركية بتوجيه ضربات دقيقة لأهداف مرتبطة بقدرات الدكتاتور السوري بشار الأسد في مجال الأسلحة الكيماوية".
 واعلن وزير الدفاع الاميركي جيم ماتيس عن تدمير كافة الأهداف التي تم تحديدها في سوريا وان الهجمات انتهت، وقال ماتيس انه لا خطط حاليا للمزيد من الضربات في سوريا.
 وأعلنت وزارة الدفاع البريطانية إن الهجوم استهدف منشأة عسكرية من المعتقد أن الحكومة السورية تخزن فيها مواد كيماوية.
 وقالت الوزارة إن أربع طائرات من طراز تورنادو شنت الهجوم باستخدام صواريخ ستورم شادو على منشأة عسكرية تقع على بعد 15 ميلا غربي حمص بعيدة عن أي تجمعات معروفة للمدنيين.
 وأضافت الوزارة في بيان "تم تطبيق تحليل علمي دقيق للغاية لتحديد أفضل طرق استخدام صواريخ ستورم شادو لتدمير المواد الكيماوية المخزنة بأقصى حد ممكن ولتقليل أي أخطار من حدوث تلوث للمنطقة المحيطة".
 وقال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ي إنه أمر بتدخل عسكري في سوريا جنبا إلى جنب مع الولايات المتحدة وبريطانيا في هجوم على ترسانة الأسلحة الكيماوية للنظام السوري.
 وأضاف ماكرون أن الهجوم سيقتصر على منشآت الأسلحة الكيماوية في سوريا.
 وقال بيان صادر عن قصر الاليزيه "لا يمكننا التغاضي عن الاستخدام المتكرر للأسلحة الكيماوية التي تمثل خطرا فوريا على الشعب السوري وأمننا المشترك".
 وقال السفير الروسي في واشنطن ان الضربات في سوريا "إهانة للرئيس بوتين".
(شارك هذا المقال)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.