هل ستستعين الحكومة بصندوق النقد الدولي؟

بصرف النظر ما إذا كانت ستُقرّ أم لا، تتضمّن الخطة الإنقاذية للحكومة عدالة في توزيع الأضرار، وترسم خطاً بيانياً واقعياً لتطوّر الأرقام في السنوات الممتدة ما بين 2021 و2024.

ورغم هواجس "حزب الله" من الاستعانة بصندوق النقد الدولي، تتطرّق حكومة دياب في خطتها الإنقاذية إلى هذا الملف بانفتاح ملموس، لا بل تسلّط الضوء على أهمية عامل الثقة الذي يؤمّنه هكذا تعاون مع الصندوق لإنجاح أيّ خطة إنقاذية، كما تعترف بشكل صريح بأنّ وجود صندوق النقد هو ضمانة لنجاح مفاوضاتها بشأن جدولة الدين العام.

(شارك هذا المقال)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.