محفوظ يستصدر بطاقات للمواقع الإلكترونية مقابل بدل مالي.. فمن يضع حداً له؟

فاجأ رئيس المجلس الوطني للإعلام عبد الهادي محفوظ، المواقع الالكترونية صباح اليوم، باستصدار بطاقات للإعلاميين العاملين فيها مقابل رسم مالي قيمته 10 آلاف ليرة على البطاقة.
ومن الواضح أن محفوظ اتّخذ خطوته هذه دون تنسيق مع أحد. فهل تتجاوب المواقع الإلكترونية معه؟ وماذا عن قانونية خطوته؟
بحسب مصادر "الرقيب"، كثر استنكروا خطوة محفوظ هذه، ورأوا فيها استغلالاً لأزمة كورونا لجني بعض الأرباح المالية لصالح المجلس الوطني الذي نشأ بطريقة ملتبسة في الزمن السوري، ومن ثمّ انتفت أدواره. وعلى الرغم من حالة الشلل العامة التي تصيب المجلس الوطني، ما تزال تُخصص له موازنة يُمكن توزيعها على 10 مجالس فاعلة، يذهب الجزء الأكبر منها على شكل رواتب لأعضاء المجلس الذين لا يضطلعون بأيّ دور حقيقي.
والسؤال الذي يطرح نفسه هو: من يتصدّى لخطوة محفوظ هذه؟
الجدير ذكره، هو أنّ محفوظ ورئيس نقابة الصحافة عوني الكعكي، يعيشان منذ فترة حرب صلاحيات. فالأول يعتبر أنّ المواقع الإلكترونية تابعة لمجلسه، والثاني يطالب بانضمام أصحاب المواقع الإلكترونية إلى نقابته، وطموحه هذا يتضمّن رسماً خيالياً. علماً أنّ القانون الذي لا يأتي على سيرة المواقع الإلكترونية يمنع هذا وذاك من التنظير في هذا الإطار، وستبقى المواقع الإلكترونية سارحة والرب راعيها إلى حين صدور قانون ينظّم عملها أسوة بسائر المؤسسات الإعلامية.

(شارك هذا المقال)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.