ما هي الآلية التي ستتبعها الحكومة لتوزيع المساعدات؟

لم تعد العائلات الأكثر فقراً هي الوحيدة التي تحتاج لمساعدات فورية للصمود خلال الأزمة التي فرضها فيروس كورونا، لكنها بالطبع تبقى الأكثر حاجة لتلك المساعدات.

قبل انتشار الوباء لم يكن وضع اللبنانيين المادي والاجتماعي "مثالياً"، بل أفقدت الأزمة الاقتصادية قسماً كبيراً من المواطنين وظائفهم، أما بعد إعلان التعبئة العامة، ومع إلزامية الحجر المنزلي، فإن معظم اللبنانيين توقفت أعمالهم، وباتوا بحاجة ماسة لبديل يقيهم شرّ الجوع.

وضمن خطتها المعلنة لمساندة العائلات اللبنانية على الصمود، ستوزع الدولة مساعدات عينية على العائلات الفقيرة، وذلك من خلال مسح تجريه وزارة الشؤون الاجتماعية لتلك العائلات، وهي إن كانت لديها لوائح للعائلات الأكثر فقراً، إلا أنها ستضم إليها لوائح جديدة لعائلات استجدّ عليها الفقر بعد توقف أعمالها. ويمكن القول أن 50% من العائلات اللبنانية أصبحت تواجه شبح الفقر!

وعن آلية المسح، ستقوم وزارة الشؤون بتوزيع استمارات للمحافظين، الذين بدورهم سيوزعونها على المخاتير في تلك المحافظات، على أن تعبّأ تلك الاستمارات وفق معلومات عن العائلات المحتاجة للمساعدات، كتحديد معيل العائلة، وعدد أفرادها الذين توقفوا عن العمل، وما إذا كان أحدهم يعاني من أمراض مزمنة…

وبعد اكتمال المسح، سيتم رفع اللوائح إلى وزير الشؤون، على أن يتولى  الجيش اللبناني توزيع المساعدات بالتنسيق مع البلديات والوزارات المعنية، مع الحرص على أن تتوزع بالتساوي بين المناطق اللبنانية.

ومن المفترض أن تحتوي المساعدات على حصتين لكل عائلة: حصة غذائية، وحصة تحتوي على مواد تعقيم، وتستهدف الخطة حوالي 500 ألف مواطن لبناني.

 

(شارك هذا المقال)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.