ازدواجية الوزير فهمي ملتبسة ولكن.. إيجابية ومطلوبة!

 يسلك وزير الداخلية العميد محمد فهمي، طريقاً مغايراً لتلك التي سلكها أسلافه في الداخلية. ولا يكتفي بالسير عكس تيار "الداخلية" المعتاد، بل يسلك طريقه الفريد ذهاباً وإياباً، مرة حزماً ومرة خشيةً، في ازدواجية تترك الكثير من الالتباسات الإيجابية.

فتارةً يلبس بزة عسكرية وتجده متشدّداً إلى حدّ التعصّب ويثير حوله عاصفة من الردود الإيجابية جراء تعطّش الناس إلى الدولة الحازمة التي تكاد تغيب من شريط الذاكرة. وتارة أخرى يرتدي بزة مدنية ويجول على المحال التجارية للتأكّد ما إذا كانت تلتزم بالمعايير الصحية المطلوبة.

في الأولى يستعين بـ "وهرة" العسكري، ولا يجد حرجاً بإحراج القريب قبل البعيد، عبر القول صراحةً إنّ المخالفة التي تُسطّر ستدفع لأنّه لا يتلقّى اتصالات لإلغاء المخالفات. وفي الثانية يبدو سلساً مرناً، ويستعين بخطاب أبوي يُظهر مدى خشيته على حياة الناس.

ازدواجية ملتبسة ولكن محببة وإيجابية ومطلوبة!

 

(شارك هذا المقال)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.