مناورة إسرائيلية لمحاربة "حزب الله" في القرى.. وتحت الأرض!

للمرّة الثانية خلال أسبوع واحد، نفّذ جيش العدو الإسرائيلي مناورة عسكرية عن حرب مع "حزب الله".

وفي حين كانت "وحدات خاصة" في جيش الاحتلال قد أجرت تدريبات مكثّفة في قبرص، الأسبوع الماضي، فإن المناورة الجديدة لم يعلن عن مكان إجرائها، وإن كان المرجّح على أرض فلسطين المحتلة.

وكشفت "القناة 12" الإسرائيلية، أن جيش العدو أنهى، يوم الأربعاء الماضي، مناورة عسكرية حاكت اجتياح قرى لبنانية واشتباكات مسلحة مع مقاتلي "حزب الله".

وقالت القناة إن المناورة جرت بمشاركة متدربين في مدرسة الضباط التابعة لجيش الاحتلال الإسرائيلي، في "قاعدة الإرشاد العسكري 1"، وهم من كافة الوحدات القتالية، المشاة والمدرعات وسلاح الجو ووحدات جمع المعلومات الاستخبارية، مسنودين بطائرات مسيرة صغيرة.

وجرت هذه المناورة تحت عنوان "ورشة القتال المشترك"، وهي تحاكي اقتحام قرى لبنانية يتواجد فيها مقاتلو "حزب الله". وبحسب القناة الإسرائيلية، فإن القوات تدربت على مداهمة قرية لبنانية توجد فيها مقرات لـ"حزب الله" ومنصات إطلاق صواريخ، وإن "العملية العسكرية المركزية التي جرى التدرب عليها هي إغلاق دائرة بين القوات – منذ رصد هدف أو عدو وحتى استهدافه، سواء من الجو أو بواسطة قوة برية من المدرعات أو المشاة".

ويتوقع الاحتلال الإسرائيلي أن قوات "حزب الله" تتواجد في أنفاق ومواقع تحت سطح الأرض، "وجرى التدرب على قتال في باطن الأرض، في أنفاق وتحصينات، والقضاء عليها بواسطة قوات هندسية".

ونقلت القناة عن قائد كتيبة إسرائيلية يدعى بيني أهارون، قوله: "لن ندخل إلى كل قرية في لبنان. سنختار الأهداف التي سنضطر إلى احتلالها ونستهدف الأماكن التي نعرف أنها ستساعدنا في هزيمة العدو، والأماكن التي تشكل مركز ثقله".

وأضاف أهارون أن "مهمة الجيش الإسرائيلي الأكثر تعقيدا في المواجهة مع حزب الله، ستكون رصد العدو الموجود تحت سطح الأرض أو فوقه لفترات قصيرة ويختفي، واستهدافه".

(شارك هذا المقال)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.