أميركا تغتال قاسم سليماني والمهندس في بغداد

الصور الأولى بعد قتل اللواء قاسم سليماني بضربة أمريكية في مطار بغداد

الصور الأولى بعد قتل اللواء قاسم سليماني بضربة أمريكية في مطار بغداد

اول صورة لشهداء جريمة امريكا في العراق

اغتالت الولايات المتحدة الأميركية قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني الجنرال قاسم سليماني، في قصف صاروخي استهدف، فجر الجمعة، موكب سيارات في مطار بغداد الدولي.

وأكد الحرس الثوري في بيان نشرته وكالة فارس الإيرانية الرسمية مقتل سليماني  ونائب رئيس هيئة الحشد الشعبي العراقي أبو مهدي المهندس.

بدورها أكدت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) مقتل سليماني، وقالت إن الرئيس الاميركي دونالد ترامب صادق على عملية استهداف اللواء سليماني بواسطة طائرات بدون طيار.

ونقل التلفزيون العراقي عن مصادر في هيئة الحشد الشعبي، وهي تحالف فصائل مسلّحة موالية بغالبيتها لإيران، وبات رسميا جزءا من القوات الحكومية العراقية، أنّ سليماني وأبو مهدي المهندس قتلا في القصف الصاروخي. وقد أكّد هذه المعلومات عدد من قادة الحشد والمسؤولين الأمنيين العراقيين.

وقال الحشد الشعبي في تغريدة على حسابه في موقع تويتر إنّه "يؤكّد استشهاد نائب رئيس هيئة الحشد الحاج أبو مهدي المهندس وقائد فيلق القدس قاسم سليماني بغارة أميركية استهدفت عجلتهم على طريق مطار بغداد الدولي".

كما نقلت قناة العربية عن مصادر تأكيدهم اعتقال قوات المارينز الأميركية لأمين عام عصائب أهل الحق قيس الخزعلي، وقائد منظمة بدر وكتائب الحشد الشعبي هادي العامري، في منطقة الجادرية.

وكان الحشد الشعبي ذكر في وقت سابق أن ثلاثة صواريخ سقطت على مطار بغداد الدولي مما أدى إلى مقتل خمسة من أعضائه واثنين من "الضيوف".

وسقطت الصواريخ قرب صالة الشحن الجوي مما أدى إلى احتراق مركبتين وإصابة عدد من المواطنين.

وتناقلت حسابات على موقع التواصل الاجتماعي توتير صورة لجثة وأكدت أنها تعود لسليماني.

يأتي ذلك بعد قصف نفذّه طيران مروحي بعد عملية قصف صاروخي، في وقت تحدثت فيه خلية الإعلام الأمني عن "سقوط 3 صواريخ كاتيوشا على مطار بغداد الدولي قرب صالة الشحن الجوي ما أدى إلى احتراق عجلتين اثنين وإصابة عدد من المواطنيين".

وتحدثت مصادر عن سقوط 3 صواريخ كاتيوشا في محيط مطار بغداد الدولي قرب مقر الوحدات الاستشارية للتحالف الدولي وهي تقع في محيط مطار بغداد، وسط معلومات عن قصف نفذّه طيران مروحي بعد عملية القصف الصاروخي.

وقالت المصادر إن صوت الانفجار تكرر ثلاث مرات من جهة مطار بغداد الدولي وسط تحليق مكثف للطيران في سماء العاصمة.

وكانت مروحيات أميركية مقاتلة حلّقت طوال يوم الخميس على نحو متواصل فوق المنطقة الخضراء في بغداد قبل أن تغادر وتحلّق شرق العاصمة، حيث توجد في المنطقة أيضاً مقار حكومية وبعثات دبلوماسية.

وليل 29 كانون الأول/ ديسمبر 2019 تعرضت مواقع عسكرية عراقية تتبع للحشد الشعبي، لغارات جوية أميركية.

واستهدف القصف الذي نفذّته طائرات أميركية، اللواءين 45 و46 في الحشد الشعبي عند الحدود العراقية السورية، كما استهدف أيضاً أحد مواقع الإسناد العسكري التابعة لكتائب "حزب الله" العراقي.

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد هدّد ايران بتغريدة مباشرة عبر حسابه على تويتر، وتوعدّهم بدفع ثمن باهظ… فهل كان اغتيال سليماني ترجمة لتهديد ترامب منذ أيام؟

وجاء في تغريدة ترامب ليلة رأس السنة:
"
….Iran will be held fully responsible for lives lost, or damage incurred, at any of our facilities. They will pay a very BIG PRICE! This is not a Warning, it is a Threat. Happy New Year!

وفي أول تصريح سياسي، قال عضو لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ الاميركي الديمقراطي كريس ميرفي: "سليماني كان عدوًا للولايات المتحدة. هذا ليس سؤال. السؤال هنا كما تشير التقارير، هل اغتلت أمريكا للتو ، دون أي إذن من الكونغرس، ثاني أقوى شخص في إيران، مما أدى عن علم إلى اندلاع حرب إقليمية ضخمة محتملة؟".

وقال عضو لجنة القوات المسلحة في مجلس النواب الجمهوري مايكل والتز: "قتل سليماني رد طال انتظاره وهو الاستجابة المناسبة. سليماني هو القائد الفعلي للقوات الخاصة والمخابرات في ايران ويقدم تقارير مباشرة إلى آية الله ومسؤول عن مقتل مئات الجنود الأميركيين وآلاف الأشخاص في جميع أنحاء المنطقة".

بدوره، قال متحدث باسم الحشد الشعبي العراقي إن الأمريكيين والإسرائيليين وراء مقتل سليماني والمهندس.

(شارك هذا المقال)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.