آخر ما قاله "فخامة الرؤساء" ميشال إده

رحل ميشال إده…

الرجل الذي ترك بصمته الخاصة في كثير من ساحات السياسة اللبنانية، وفي الانتشار اللبناني.

كان الرجل قد أرسل قبل فترة رسالة إلى  رداً على مقال نشرته عنه. وكانت رسالته هي ـ على الأرجح ـ آخر تدويناته ومواقفه، على الرغم من أنه مرّ عليها ردح من الزمن، نظراً لإنكفائه.

 تعيد نشر رسالته، تكريماً لهذا الرجل الذي يفقده لبنان.

👇إضغط على الرابط لقراءة رسالة الراحل ميشال إده👇

👈أيها اللبنانيون لا تستخفّوا بوطنكم ومعانيه (بقلم ميشال إده)👉

النعي الرسمي

غيب الموت اليوم الوزير السابق ميشال إده، عن عمر يناهز 91 عاما، ويحتفل بالصلاة لراحة نفسه بعد غد الثلاثاء، عند الساعة 12 ظهرا، في كنيسة مار يوسف – الحكمة في مطرانية بيروت المارونية – الأشرفية، وتقبل التعازي قبل الدفن، ابتداء من الساعة 11 قبل الظهر، ويومي الأربعاء والخميس في 6 و 7 الجاري، في صالون المطرانية من الساعة 11 قبل الظهر، ولغاية الساعة 7 مساء.

ولد إده في بيروت في العام 1928، أتم دراسته الثانوية في مدرسة الآباء اليسوعيين في بيروت، وانتسب بعدها إلى كلية الحقوق في جامعة القديس يوسف في العام 1945، وتخرج منها في العام 1948، والتحق بمكتب المحامي غبريال إده ابن كميل إده أشهر محامي الشرق في ذلك الوقت، وتخصص في العمل بالمواضيع التجارية كالشركات والضمان والعقود التجارية.

وهو سياسي ماروني من الرعيل القديم ورجل أعمال، شغل حقائب وزارية عدة من العام 1966 حتى 1998 في حكومات عدة.

شغل منصب وزير للأنباء، ووزير للبرق والبريد والهاتف في الفترة ما بين 6 كانون الأول 1966، حتى 8 شباط 1968، في حكومة الرئيس رشيد كرامي في عهد الرئيس شارل حلو، ووزير للاعلام، في الفترة ما بين 25 تشرين الأول 1980، حتى 7 تشرين الأول 1982، في حكومة الرئيس شفيق الوزان في عهد الرئيس إلياس سركيس، ووزير دولة لشؤون الثقافة والتعليم العالي، في الفترة من 31 تشرين الأول 1992، حتى 25 أيار 1995، في حكومة الرئيس رفيق الحريري في عهد الرئيس إلياس الهراوي، ووزير للثقافة والتعليم العالي، من 25 أيار 1995، حتى 7 تشرين الثاني 1996، في حكومة الرئيس رفيق الحريري في عهد الرئيس إلياس الهراوي، ووزير دولة، من 7 تشرين الثاني 1996، حتى 4 كانون الأول 1998، في حكومة الرئيس رفيق الحريري في عهد الرئيس إلياس الهراوي.

ترأس الرابطة المارونية بالتكليف المباشر، من الكاردينال الراحل البطريرك مار نصرالله بطرس صفير، منذ العام 2003، ولغاية العام 2007، وتولى رئاسة الشركة العامة للطبع والنشر، التي تصدرها صحيفة "لوريون لوجور"، منذ العام 1990 حتى وفاته.

طرح اسمه لرئاسة الجمهورية أكثر من مرة، وآخرها سنة 2007، حيث وضع اسمه ضمن الأسماء التي طلب من البطريرك صفير تحديدها، كمرشح توافقي.

حائز على وسام جوقة الشرف من رتبة ضابط أكبر في العام 2012.

(شارك هذا المقال)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.