"فجر الجرود" باسم لبنان.. "وإن عدتم عدنا" من سوريا

أطلق قائد الجيش اللبناني العماد جوزيف عون، فجر اليوم، عملية "فجر الجرود"، وقال في بيان وزّع بعيد الفجر بدقائق: "باسم لبنان والعسكريين المختطفين ودماء الشهداء الأبرار، وباسم أبطال الجيش اللبناني العظيم، أطلق عملية فجر الجرود".

العملية العسكرية التي أعلن العاد عون الساعة الصفر فيها، انطلقت أيضاً من الجانب السوري على توقيت العماد عون لكن تحت عنوان "وإن عدتم عدنا"، وذلك بعد ايام من العمليات النوعية والقصف المدفعي والصاروخي وغارات الطوافات العسكرية على مواقع تنظيم "داعش" في جرود رأس بعلبك والقاع، والتي حقق فيها الجيش اللبناني إصابات مباشرة وهيأ الأرضية الميدانية لإطلاق العملية العسكرية الواسعة.

وبحسب المعلومات التي توفّرت لـ"الرقيب" فإن قائد الجيش أبلغ رئيس الجمهورية مساء أمس بموعد انطلاق العملية العسكرية، وكذلك تم إبلاغ رئيس الحكومة ووزير الدفاع، بينما تولّت قنوات التنسيق مع الجيش السوري إبلاغ الجانب السوري ببدء العمليات العسكرية. ويشرف قائد الجيش من غرفة العمليات على الوقائع باللحظة.

وبحسب المعلومات فإن كتيبة المدفعية باشرت فجراً بدكّ مواقع تنظيم "داعش" في الجرود  بغزارة نارية حيث  انهمرت القذائف والصواريخ على تحصينات مواقع المسلحين، في حين كانت طوافات الجيش تقوم بشن غارات مكثّفة في عمق الجرود لقطع خطوط التواصل بين مواقع المسلحين.

الأمر نفسه كان يجري في الجانب السوري من هذه الجرود، حيث تساقطت الصواريخ والقذائف من مدفعية الجيش السوري على مواقع المسلحين في تلك البقعة. بينما بدأت العمليات على ثلاثة محاور مرتفع الحشيشات الاستراتيجي وعلى 

تحت غطاء قصف مدفعي وغارات سلاح الجو السوري الذي نفذ 20 غارة على تجمعات ونقاط انتشار "داعش" في جرود قارة والجراجير في القلمون الغربي.

وجاءت عمليات القصف العنيف تمهيداً للتحرّك البري الميداني الذي تنفّذه وحدات من "المغاوير" وفرق "المجوقل" في الجيش اللبناني، بينما يتولّى الجيش السوري ومقاتلو "حزب الله" التحرك الميداني من الجانب السوري لجرود راس بعلبك والقاع.

وعند السادسة صباحاً، انتقا رئيس الجمهورية العماد ميشال عون من قصر بعبدا إلى مقر قيادة الجيش في اليرزة لمواكبة العملية العسكرية للجيش في الجرود.

(شارك هذا المقال)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.