الجيش مستمرّ بإنجازاته ضدّ الإرهاب

على الرغم من محاولات التشويش على الإنجازات التي قام بها الجيش خلال العملية الاستباقية الأخيرة في مخيمات النازحين في جرود عرسال، واستطاع على إثرها أن يُنقذ لبنان من هجمات إرهابية يجري التخطيط لها على قدم وساق، واصل الجيش مداهماته في جرود عرسال لإحباط أي هجمات أخرى والقبض على الإرهابيين الذين يتّخذون من النازحين دروعاً بشرية.

ودهمت استخبارات الجيش، فجر الثلاثاء، مجموعة إرهابية في بلدة عرسال، كانت تُعدّ لتنفيذ عمليات إرهابية، ما يؤكد أن الجيش لا يزال يُمسك بزمام الأمور بفضل الضوء الأخضر الذي منحه إياه رئيس الحكومة سعد الحريري بعد الاجتماع الذي عُقد الاثنين بين الحريري وقائد الجيش جوزيف عون وحضور وزير الدفاع يعقوب الصراف، لبحث تداعيات العملية الأخيرة في عرسال، والتحقيقات حول مقتل الإرهابيين الموقوفين.

وأصدرت قيادة الجيش- مديرية التوجيه، بياناً أعلنت فيه "أنه في ضوء المعطيات الأمنية، وتنفيذاً للخطة الإستباقية التي يقوم بها الجيش والتي أدت إلى دهم مخيمات عرسال بتاريخ 30/6/2017، أقدمت قوة من مديرية المخابرات فجر اليوم (الثلاثاء) على دهم مجموعة إرهابية موجودة في بلدة عرسال، كانت تُعدّ لتنفيذ عمليات إرهابية. ولدى مُحاولة أفراد المجموعة الإرهابية مقاومة القوة المداهمة، تصدّى لهم عناصر الدورية ما أدى إلى مقتل الإرهابيين السوريين ياسر الغاوي وعاطف الجارودي وتوقيف ثلاثة آخرين، كما تمّ ضبط سبع عبوات مُعدّة للتفجير وحزاماً ناسفاً و50 كيلوغراماً من المواد المستخدمة في تصنيع المتفجرات، بالإضافة إلى كمية من الرمانات اليدوية والصواعق".

 

الغاوي والجارودي؟

والإرهابي ياسر الغاوي هو الرأس المُدبّر لعملية التفجير التي حصلت في رأس بعلبك بتاريخ 22/5/2017. أما الجارودي فهو من بين المشاركين باغتيال المؤهل في فرع المعلومات زاهر عز الدين بأمر من ​مسؤول "داعش" في عرسال "أبو عائشة".

والمُداهمات الأخيرة في مخيمي النور والقارية في عرسال كانت بحثاً عنهما، وتمّ الكشف عن مكانهما نتيجة اعترافات الموقوفين السوريين لدى الجيش.

كما دهمت مديرية المخابرات منزل تاجر الأسلحة خالد أبو عمر عز الدين (مواليد العام 1973) في محلة الشفق في عرسال، وألقت القبض عليه وعلى ثلاثة مطلوبين سوريين، من آل جمعة هما والد وشقيق غيّاث جمعة المُلقّب بـ"أبو الوليد"، وهو أحد قياديي "داعش" الذي قُتل سابقاً.​

وفي السياق ذاته، داهم الجيش اللبناني مخيمات النازحين السوريين في بلدة الطيبة- بعلبك، حيث أوقف عدداً منهم لمُخالفتهم نظام الإقامة.

كما صادر الجيش عدداً من الدراجات النارية غير الشرعية.

 

(شارك هذا المقال)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.