"السلطان" زلاتان

رين بريدي

عُرف النجم السويدي زلاتان ابراهيموفيتش بكثرة تنقلاته خلال مسيرته الكروية، إذ بدأ مسيرته مع فريق "مالمو" السويدي، من ثم انتقل إلى فريق "آياكس" الهولندي، حيث أبدع  وبدأ اسمه يشتهر في عالم كرة القدم.

بعد إبداعه مع الفريق الهولندي، انتقل ابراهيموفيتش إلى الفريق الإيطالي العريق "يوفنتوس"، وبالرغم من وجود الكثير من النجوم في خط الهجوم لدى "السيدة العجوز" مثل ديل بييرو وتريزيغيه، إلا أن "السلطان" استطاع أن يصنع لنفسه مكاناً مهماً في الفريق. وتوِّج مع "اليوفي" بلقب الدوري الإيطالي.

إلا أن فضيحة التلاعب بالنتائج في الدوري الإيطالي والتي عُرفت بـ"الكالشيو بولي" والتي أدت إلى هبوط "اليوفي" إلى الدرجة الثانية، ساهمت برحيل إبراهيموفيتش إلى "الإنتر ميلان"، حيث فاز "الإنتر" بالدوري الإيطالي لثلاثة مواسم متتالية (2007-2008-2009) بمجهود واضح من النجم السويدي.

في صيف سنة 2009 انتقل ابراهيموفيتش إلى نادي "برشلونة" إذ كان هدفه الأساسي هو الحصول على لقب دوري الأبطال ولكن الحظ لم يحالفه لأن نادي "برشلونة" خسر في النصف نهائي أمام فريق النجم السويدي السابق "إنتر ميلان". وبسبب خلافه مع المدرب بيب غوارديولا آنذاك، انتقل ابراهيموفيتش إلى القطب الثاني من مدينة ميلان "آس ميلان".

ثم انتقل إلى الفريق الفرنسي "باريس سان جرمان" الممول من قبل القطري "ناصر الخليفي"، ليشكل نواة مشروع "ب.س.ج." الطموح. وأصبح ابراهيموفيتش الهداف التاريخي للنادي الباريسي في فترة قصيرة محققاً بطولة الدوري الفرنسي لعدة سنوات متتالية.

مع تقدمه بالسن، انتقل "السلطان" إلى الفريق الإنجليزي "مانشستر يونايتد"، لتدعيم تشكيلة المدرب البرتغالي جوزيه مورينهو، وهذه تعتبر المرة الثانية التي يكون ابراهيموفيتش فيها تحت إشراف مورينهو بعد "إنتر" 2008-2009.

قدّم إبراهيموفيتش موسماً جيداً مع "الشياطين الحمر" مفتتحاً مسيرته بهدف داخل شباك "ليستر سيتي" في الكأس الدرع الخيري في إنجلترا.

تعرض النجم السويدي لإصابة بليغة في الرباط الصليبي إذ اعتقد الجميع أنها ستكون نهاية مسيرته الكروية، ولكنه بعد أشهرٍ قليلة استعاد لياقته وجدد عقده مع "مانشستر" سنة جديدة على أن يلتحق بالفريق مع بداية السنة الجديدة.

اشتهر خلال مسيرته الكروية بالتسديدات القريبة والبعيدة، والأهداف الإستعراضية، وأهمها الهدف في مرمى الحارس الإنجليزي جو هارت. اختير ابراهيموفيتش لسنواتٍ عديدة ومتتالية كأفضل رياضي في السويد. وعُرف بتصريحاته الجريئة التي تحمل في طياتها الكثير من الثقة والغرور، ومن أشهرها تصريحه حين لم يتأهل منتخب السويد إلى كأس العالم حيث رأى أن "لا جدوى من متابعة كأس العالم من دون إبراهيموفيتش".

 

 

(شارك هذا المقال)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.