غضب في العالم العربي وإطلاق صاروخين من قطاع غزة باتجاه اسرائيل معاهدات السلام "نكبة" بحق فلسطين!

شهد البيت الأبيض اليوم إقامة مراسم توقيع اتفاقي تطبيع بين الإمارات والبحرين مع إسرائيل، بحضور الرئيس الأميركي دونالد ترامب، ووزيري الخارجية البحريني والإماراتي، ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، إضافة إلى مسؤولي الإدارة الأميركية.

وهنأ الرئيس الأميركي في كلمته شعوب البلدان الثلاثة، وقال إن التعاون سيحل بدل العداء، بينما قال وزير الخارجية الإماراتي عبد الله بن زايد آل نهيان، إن "الاتفاق سيفتح آفاقاً أوسع لسلام شامل في المنطقة، وإنه سيتيح الوقوف أكثر إلى جانب الشعب الفلسطيني".

أما وزير الخارجية البحريني عبد اللطيف الزياني، فأشاد بالخطوات التي قال إن "إسرائيل قطعتها لتحقيق السلام"، معتبراً اتفاق اليوم "خطوة مهمة".

من جانبه، أشاد نتنياهو باتفاقي التطبيع، وقال إن "دولاً أخرى ستلحق بالركب وتوقع اتفاقات سلام"، وإن "المزايا الاقتصادية لاتفاقات السلام ستكون ملموسة قريباً".

وجاء هذا التوقيع بعد أسابيع من الكشف عن الاتفاق الإماراتي الإسرائيلي، قبل أن تلتحق البحرين الجمعة الماضي بإعلان البيت الأبيض عن انضمامها للاتفاقات ولحفل التوقيع.

إطلاق نار على مستوطنين

هذا وأعلن الجيش الإسرائيلي لوكالة فرانس برس، أن صاروخين أطلقا مساء اليوم باتجاه إسرائيل من قطاع غزة، وجرى إطلاقهما تزامناً مع خطاب نتنياهو في البيت الأبيض، ما أدى إلى إصابة 3 إسرائيليين في أسدود شمال غزة.

كما تجمع عشرات المتظاهرين المؤيدين للقضية الفلسطينية أمام البيت الأبيض احتجاجاً على الاتفاقين التاريخيين لتطبيع العلاقات بين اسرائيل والإمارات العربية المتحدة والبحرين، فيما شهد قطاع غزة والضفة الغربية  مظاهرات شعبية فلسطينية حاشدة اليوم، وذلك رفضاً للتطبيع العربي مع اسرائيل.

وعلى وسائل التواصل الاجتماعي، استنكر آلاف الناشطين في العالم العربي، هذا "التطبيع" ومحاولة "القضاء على القضية الفلسطينية"، فيما لفّ الحزن قلوب الكثيرين، الذين اعتبروا هذا اليوم "نكبة ثانية"، بعد نكبة العام 1948، سيما وان بلداناً عربية أخرى تنوي التطبيع مع اسرائيل.

وإذا كانت نكبة عام 1948 هجرت وشردت الفلسطينيين من بيوتهم وأرضهم، وسمحت للاسرائيلي باحتلال الأرض، فإن نكبة العام 2020 هي محاولة لتصفية القضية الفلسطينية، وحرمان الفلسطينيين من حقهم في العودة إلى أرضهم!

(شارك هذا المقال)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.