فرحة العيد "منقوصة"… وتخوّف من "الأضاحي"!

"إلن 30 سنة عم يضحّوا فينا"، بهذه العبارة استقبل اللبنانيون "عيد الأضحى المبارك"، وإذا كان النبي إبراهيم قد ضحّى بخاروف فداء لابنه اسماعيل وفق الديانة الإسلامية، فإنه لا شيء يبرر التضحية بشعب بأسره، في معركة أهل السلطة على "المغانم"، وتوزيع المناصب والحصص، سوى أن اللبنانيين لطالما كانوا "كبش المحرقة"، في نظر زعمائهم!

وبرأي اللبنانيين، فإنه ولسنوات، كان يُضحّى بهم، فتُذبح أحلامهم على "مذبح" الوطن، وتهدر حقوقهم، تماماً كدماء الأضاحي التي تسيل في العيد. وبرأيهم أيضاً، فإن كل يوم هو عيد للفاسدين، وكل يوم هو عزاء  للمواطن اللبناني.

وبعد حصاد 30 عاماً من تغلغل الفساد في مؤسسات الدولة، استُجمعت كل أزمات السنوات الماضية في هذا العيد، فيما أتى الإغلاق جراء جائحة كورونا، ليزيد الطين بلّة، إذ أن الناس سيعيّدون في العيد، من منازلهم عن "بُعد"!

الأضاحي

ومع اقتراب عيد الأضحى، حيث يحتفل ملايين المسلمين حول العالم بهذه المناسبة ويذبحون الأضاحي ويوزعونها على الأقارب أو المحتاجين، حذرت منظمة الصحة العالمية من خطر ارتفاع عدوى الإصابة بفيروس كورونا.

وشدد المكتب الإقليمي للمنظمة العالمية لشرق المتوسط في حسابه على تويتر، على ضرورة التقيد بكافة الإجراءات التي تحد من انتشار الوباء.

كما أوضح مدير المكتب أحمد المنظري أن خطر انتقال العدوى يرتفع مع اقتراب عيد الأضحى نتيجة التجمعات الاجتماعية والدينية الحاشدة، مضيفاً أن المنظمة أصدرت إرشادات بشأن التدابير الواجب اتخاذها. كما شدد على ضرورة أن تتخذ البلدان تدابير صارمة بشأن بيع الأضاحي وذبحها وتوزيع لحومها.

 

 

(شارك هذا المقال)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.