اللبنانيون خائفون على آثارهم… ووزارة الثقافة توضح!

لم يعد اللبنانيون يستبعدون شيئاً على حكام باعوا الأخضر واليابس ليلتصقوا بكرسي الحكم أكثر فأكثر، وبرأي اللبنانيين، فإن من تاجروا بمستقبل هذا الشعب وحاضره، ليس بعيداً عنهم أن يبيعوا "ماضي" اللبنانيين وآثارهم وتراثهم، وهذا ما جعل صورة لآثار من مقتنيات المتحف الوطني، تثير هلعاً وبلبلة بين المواطنين اليوم!

فبعد موجة التخوف من بيع أصول الدولة ومدخراتها من الذهب، انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي، صورة لعملية نقل قطع أثرية أمام المتحف الوطني لبيروت، وطالب المواطنون بتوضيح من وزارة الثقافة، وافترض بعضهم أن الدولة قررت بيع آثار المتحف، علّها تجني أموالاً تسد عجزها!

ورغم أن الموقف سوريالي بامتياز، إلا أن اللبنانيين يعيشون عيشة سوريالية معقدة ومركبة، لذا، لم يعد يستعصي عليهم تصديق أي شيء، إلا أنه هذه المرة، ظُلمت الدولة!

وقد بررت وزارة الثقافة بدورها عملية نقل القطع الأثرية، وأكدت الوزارة أنه "بعد الانتهاء من أعمال البناء الإضافية في المتحف الوطني في بيروت، وبعد الانتهاء من تأهيل الساحة الخارجية للمتحف، قامت المديرية العامة للآثار بنقل بعض القطع الأثرية من الجهة الخلفية للمتحف إلى الساحة التي أعيد تأهيلها حديثاً."

وأوضحت الوزارة في بيان أن "هذه الأعمال هي من الأعمال الروتينية، وهي تتم تحت إشراف الفريق الأثري المختص في المديرية العامة للآثار التابعة لوزارة الثقافة".

هذا وثمّنت وزارة الثقافة "حرص المواطنين على الإرث الأثري والثقافي الوطنيين كجزء لا يتجزأ من الهوية الوطنية"، وعاهدت اللبنانيين "بالحفاظ على هذا الإرث".

(شارك هذا المقال)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.