"سلاح" يمكن أن يقتل كورونا "إلى الأبد"… وما علاقة الرئيس ترامب؟

قد يكون العالم على موعد مع إطلاق "سلاح" جديد يقود الحرب ضد جائحة كورونا، إلا أن هذا "السلاح" سيكون الأول من نوعه في مكافحة الأوبئة، فهو ليس دواءً ولا لقاحاً، بل أشعة فوق بنفسجية!

وبحسب بحث جديد، فإن اختراقاً علمياً مهد الطريق أمام الأجهزة الشخصية المحمولة التي تنبعث منها الأشعة فوق البنفسجية عالية الكثافة (UV) القادرة على قتل الفيروس التاجي.

ويعد التعرض الكيميائي أو الأشعة فوق البنفسجية من أكثر الطرق شيوعاً لتعقيم الأسطح وتطهيرها من البكتيريا والفيروسات. وفي الحالة الأخيرة، يجب أن يكون هناك مستويات عالية بما فيه الكفاية من الأشعة فوق البنفسجية أي من 200 إلى 300 نانومتر لقتل الفيروسات غير المرغوب بها بما فيها كوفيد-19.

وتوجد مثل هذه الأجهزة في الوقت الحاضر، ولكنها باهظة الثمن وليست عملية الإستخدام، كما يعتقد الباحثون في ولاية بنسلفانيا وجامعة مينيسوتا واثنين من الجامعات اليابانية، أنهم قادرون على تطوير تقنية من مصابيح LED الرخيصة وسهلة الإنتاج، والتي ينبعث منها ضوء الأشعة فوق البنفسجية بكثافة عالية بما يكفي لقتل فيروس كورونا.

وحصل الباحثون على 90 ألف دولار من التمويل الأولي لمشروعهم، لتحديد "منطقة المعتدل" لكثافة الأشعة فوق البنفسجية ووقت التعرض، مما يمكنهم من القضاء على الفيروسات المحمولة جواً. وستجري هذه المرحلة من الاختبار في مختبر السلامة البيولوجية المستوى 2 في جامعة Park بولاية بنسلفانيا.

ترامب… رئيس "الصدفة"!

هو رئيس أتى "بالصدفة"، فسبّب "الصدمة" للشعب الأميركي ولمنافسته هيلاري كلينتون، وللعالم أجمع. والرئيس الأميركي دونالد ترامب لم يسبب وصوله إلى البيت الأبيض "صدمة" وحسب، بل أن معظم تصريحاته وتصرفاته وقراراته تأتي "صادمة" تماماً كصاحبها الجريء حد التهور، والصريح حدّ تجاوز آداب اللياقة!

وهذا الرئيس الآتي بالصدفة، ربما تنجح إحدى أكثر نظرياته "غرابة"، بل و اتساماً بالجنون، بعد أن حظيت بمقاربة علمية.

فمنذ فترة، شنت حملة انتقادات واسعة في الأوساط العلمية والمجتمع الطبي، بعدما اقترح ترامب خلال مؤتمر صحفي له حقن مواد مطهرة داخل أجسام المصابين بفيروس كورونا.

وجاء تصريح ترامب أثناء عرض مسؤول أميركي نتائج دراسة توضح إستراتيجيات محتملة لمكافحة الوباء، وتضمنت نتائج عن تأثير أشعة الشمس في قتل الفيروس، وكذلك بعض المواد المطهرة مثل مواد التبييض وكحول الأيزوبروبيل.

وفي تعقيبه على نتائج الدراسة، قال ترامب "لنفترض تعريض الجسم بقوة للأشعة فوق البنفسجية أو مجرد ضوء شديد .

وتابع قائلاً "أرى كيف أن المطهر يمكنه القضاء على الفيروس في دقيقة.. دقيقة واحدة.. فهل ثمة طريقة لفعل شيء كهذا، بالحقن داخلياً، أو ما يشبه التنظيف؟ من المثير للاهتمام تجربة ذلك".

وأثارت تصريحات ترامب هذه ذهولاً في الأوساط العلمية، التي اعتبرتها "خطيرة". ووسيلة "للذين يريدون قتل أنفسهم". خصوصاً أن الحقن بالمواد المطهرة قد يؤدي إلى الموت.

واليوم، ولـ"الصدفة" أيضاً، هناك فرصة يمكن أن تتحقق للقضاء على فيروس كورونا بالأشعة. فهل يكون ترامب الذي يصفه كثيرون بـ"المجنون"، على حق؟ وهو صاحب الفكرة "المجنونة" المتعلقة بالأشعة كحل للقضاء على الفيروس المجنون هو الآخر، والذي لا يُعرف له سلوك ولا نشأة ولا تاريخ لزواله؟

(شارك هذا المقال)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.