أهالي رأس النبع يسألون: أين البلدية من مبنى العمال الأجانب!

كان ليل رأس النبع في بيروت مخيفاً أمس، إذ بعدما تقدم مقيم في لبنان من الجنسية البنغلادشية بإجراء فحص كورونا في إحدى المستشفيات، أتت نتيجته إيجابية، فتوجب رصد المحيطين به، ليتبين أنه يقطن في مبنى للعمال الأجانب. وهو مبنى مؤلف من ثلاث طبقات، ويشهد اكتظاظاً شديداً، ويفتقد للمعايير والشروط الصحية والإنسانية!

وبعد تطويق القوى الأمنية للمكان والحجر عليه، إضافة إلى الحجر على مبنى مجاور فيه عمال وعائلات سورية، وبعد أن أجرت وزارة الصحة الفحوص لجميع القاطنين، تبين أن 17 شخصاً من الجنسية البنغلاديشية مصابون بالفيروس.

أهالي منطقة رأس النبع يعيشون حالة ذعر حقيقي، فسكان المبنيين المتجاورين كانوا يرتادون المحلات المحيطة، كالسوبرماركت وغيرها، وبعضهم كان يزاول أعماله كالمعتاد وخالط عدداً من سكان الحي، أما بعضهم الآخر فكان "يتجول ليل نهار"، و"دون مراعاة لشروط الحجر الصحي"، وفق عدد من سكان المنطقة.

هذا الرعب الذي يعيشه الأهالي اليوم، يحمّلون مسؤوليته للبلدية، ويسألون "أين هو محافظ مدينة بيروت"، و"أين المجلس البلدي من هذين المبنيين الفاقدين للشروط الصحية".

من جهته، أوضح رئيس بلدية بيروت جمال عيتاني أنه "تم تعقيم المبنى والشارع". إلا أن الأهالي لن يطمئنوا إلا بعد مرور أيام وثبوت عدم وجود عدوى مجتمعية!

(شارك هذا المقال)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.