"التقشف" يقرع باب الكنيسة… إليكم التفاصيل

على سبيل النكتة التي ترقى إلى الكوميديا السوداء، قال أحد الخبراء الاقتصاديين اليوم أنه "ربما أريد من الأزمة الاقتصادية والمالية أن تجعل اللبنانيين متساوين في أوضاعهم الاجتماعية".

هذه العبارة البسيطة قادرة على توصيف الحالة التي خلّفتها الأزمة، بعد أن عصفت أضرارها بـ"الجميع" دون أن تستثني أحداً، فحتى الغني أو المقتدر أصبحت دولاراته محجوزة في المصارف، فيما الليرة تفقد قيمتها، والتعويضات المالية للموظفين "ما عاد إلا قيمة"، والكل دفع ثمن الانهيار، والكل يحصد الأضرار!

ولعلّ ارتفاع سعر صرف الدولار كان الضربة الأقسى التي تلقاها اللبنانيون، وهي ضربة أثرت على كل المؤسسات والشركات والأفراد، ودقت اليوم باب الكنيسة.

فقد أعلنت مطرانية بيروت المارونية في بيان لها اليوم، أنه "ابتداء من آخر شهر نيسان 2020 ستعتمد معايير جديدة في تسديد الرواتب والأجور، بحيث سيتم إقتطاع نسبة مئوية من الرواتب، تصل إلى حد 50 بالمئة، وذلك ضمن آلية الشطور".

وأوضحت المطرانية أن "هذه الخطوة تأتي من أجل الاستمرار لأطول فترة ممكنة في دفع الرواتب للجميع، في ظل الوضع الاقتصادي الراهن، ومع تنفيذ هذا القرار، سيتم الملاحظة أن النسبة التي سيتم اقتطاعها من الرواتب لا تقارن مع ما يحصل داخل المؤسسات والجامعات والمدارس في البلد، كما وأن المطران عبد الساتر حريص تماماً على حقوق العاملين والأوضاع التي يمرون بها".

وللإطلاع على بيان المطرانية كاملاً:

تعميم للكهنة والعاملين

(شارك هذا المقال)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.