تسجيل إصابة بفيروس هانتا في الصين… هل من داع للهلع؟

لم يكد العالم يلتقط أنفاسه من جراء تداعيات وباء كورونا، حتى انتشر خبر عن فيروس جديد عاود الظهور في الصين.

فما هو فيروس"هانتا"، وكيف ينتقل إلى الإنسان، وهل من داعٍ للهلع من وباء جديد؟

وفي التفاصيل، نشر موقع "غلوبال تايمز" الصيني اليوم، خبراً مفاده أنّ مواطناً صينياً توفي بعد إصابته بفيروس "هانتا".

وكان الرجل متوجهاً لمقاطعة شاندونغ الصينية في حافلة للنقل العام عندما حصلت الوفاة، مما جعل السلطات الصينية تقوم باختبار جميع الركاب المتواجدين على الحافلة للتأكد من عدم إصابتهم بالفيروس.

هذا الخبر أثار خوف الداخل الصيني كما بقية دول العالم، فالصين التي كانت البؤرة الأولى لظهور فيروس كورونا المستجد وتفشيه، كانت قد أعلنت انتصارها باحتواء المرض، وحصر الإصابات بالوافدين من الخارج. وها هي اليوم تخشى تفشي فيروس من نوع جديد! فما هو هذا الفيروس؟

نسبة الوفاة قد تصل إلى 50%!

يسبب هذا الفيروس "المتلازمة الرئوية لفيروس هانتا"، وهي مرض تنفسي فيروسي حيواني المنشأ. وينتمي العامل المسبب للمتلازمة إلى جنس فيروس هانتا، فصيلة الفيروسات البنياوية.

وتقول منظمة الصحة العالمية إن العدوى بهذه المتلازمة تُكتسب بصفة أساسية عن طريق استنشاق الرذاذ أو ملامسة فضلات القوارض المصابة بالعدوى أو روثها أو لعابها.

ومن أعراضه الإصابة بالصداع، والدوار، والحمى المصحوبة بارتجاف، وآلام العضلات، ومشاكل معدية معوية من قبيل الشعور بالغثيان والتقيؤ والإسهال وآلام البطن، تليها إصابة مفاجئة بضيق التنفس وانخفاض ضغط الدم.

وتظهر أعراض المتلازمة خلال  أسبوعين إلى أربعة أسابيع بعد التعرض للفيروس. هذا وتجري منظمة الصحة العالمية تقصياً بشأن إمكانية انتقاله بين البشر. إلا أنه ينتقل بصورة أساسية من الحيوان إلى الإنسان، ويصعب انتقاله في الهواء.

وحسب المنظمة، فإن معدل إماتة الحالات المصابة بهذا الفيروس، يمكن أن يصل إلى ما بين 35 إلى 50%.

وحتى الآن كل المؤشرات تستبعد الانتقال المباشر لفيروس هانتا بين الناس، عكس وباء كورونا، لكن الحيطة واجبة، والخوف مبرر في زمن الأوبئة التي كشرت عن أنيابها!

(شارك هذا المقال)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.