جامعة ULF.. والجوائز الوهمية!

سماح عبيد /

أطلقت جامعة ULF، بتاريخ 3 كانون الثاني 2018، مسابقة بعنوان "طرابلس عاصمة لبنان الاقتصادية"، بالتعاون مع غرفة التجارة والصناعة والزراعة، شارك فيها مئات الطلاب من مختلف الجامعات تحت إشراف لجنة مختصة.

توزعت الجوائز آنذاك في إعلان بين 3000$ للمركز الاول و2000$ للمركز الثاني و1000$ للثالث، إضافة الى تمويل لتنفيذ هذه المشاريع. وقد حفّزت هذه الجوائز المشاركين على وضع كامل تركيزهم على المسابقة.

انتهت المسابقة، وأعلنت النتائج، وأسماء الفائزين بالجوائز ووزّعت الشهادات وكذلك ترتيب الجوائز…

فازت بالجائزة الأولى مسرة شلفون، طالبة علوم سياسية في الجامعة اللبنانية، ببحث قدّمته حول تطبيق معايير الـ ISO على مرفأ طرابلس (3000$). الجائزة الثانية فازت بها نتاشا الخطيب عن بحث قدّمته حول دور الحراك المدني والقطاع الخاص في طرابلس عاصمة لبنان الاقتصادية (2000$). الجائزة الثالثة فازت بها ليال جبرايل عن بحث قدّمته عن دور الغرفة ودور الإعلام في طرابلس عاصمة لبنان الإقتصادية (1000$). إضافة إلى تأمين تمويل مشاريعهن وتنفيذها…

لكن المفاجأة أن الجوائز وهمية!

تقول الفائزة بالمركز الاول مسرة شلفون: "عند اعلان النتائج، وزعت علينا الشهادات من دون الجوائز المالية، وهذا ما أثار استغرابنا. اعتقدنا حينها ان هناك آلية محددة لتسليمنا اياها في وقت لاحق، إلا أننا فوجئنا بأنهم تناسوها! وبعد اتصالي بالدكتور محمد سلهب عدة مرات، تم اعطائي مبلغ 1000$ وكانت هذه الدفعة الأولى الأولى والأخيرة. وبقيت اتصالاتي به، تقابلها مبررات عدة حتى انقطع التواصل بيننا ولم أستطع الوصول إليه".

وأضافت: "المسابقة أجريت منذ سنة ونصف تقريباً وحتى الآن لم نستحصل على كامل الجوائز التي اعتمدت عليها لتسديد تسجيلي الجامعي للماستر هذه السنة".

أما بالنسبة لغرفة التجارة والصناعة والزراعة، فقد نشرت على صفحتها على الموقع الالكتروني خبراً تحت عنوان: "تقديم جوائز وتوزيع شهادات تقدير على الفائزين في مسابقة طرابلس عاصمة لبنان الاقتصادية".

رئيس غرفة التجارة توفيق دبوسي أكد أن غرفة التجارة والصناعة "ليس لها أي علاقة بالجوائز، وانه وافقت على اقتراح إدارة الجامعة أن تكون المسابقة بالتعاون مع الغرفة من دون أن يترتّب عليها أي عبء مادي، ووافقت".

وبرر دبوسي تأخر اعطاء الجوائز بالقول: "ربما ان وضع الجامعة لم يساعد على اعطاء الجوائز كاملة، كما انه ليس من المنطقي أن يعتمد تلاميذ جامعات في تسجيلهم على جوائز مسابقة لا تسدد بمعظمها بشكل كامل"!

من جهته مدير جامعة الULF الدكتور محمد سلهب قال رداً على سؤال حول مصير الجوائز: "إلن وقتن"! من دون إعطاء معلومات إضافية، طالباً الاتصال برئيس الغرفة توفيق دبوسي للاستفسار منه، وغاب عن السمع!

(شارك هذا المقال)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.