بالصورة: "الأميركية" تستسلم لـ"الضمان".. ولكن!

استسلمت مستشفى الجامعة الأميركية للضمان الاجتماعي، وأعلنت شفهياً وفي كتاب خطي "احترام العقود الموقعة مع الضمان الإجتماعي، لاسيما في ما يتعلق بالتعرفات وحسن إستقبال المرضى المضمونين وتقديم أفضل العلاجات لهم وعدم تكليفهم أي أعباء إضافية خارج الفاتورة الاستشفائية".

واستناداً إلى هذا، اتخذت إدارة الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي قراراً بإعادة التعاقد مع المستشفى، وبات بإمكان المضمونين الاستشفاء في مستشفى الجامعة الأميركية وفق تسعيرة الضمان ومن دون دفع فرقات ضخمة كما كان يحصل.

لكن هذه التسوية لا تعفي إدارة المستشفى من مسؤولية الحصول على أموال من المضمونين بطريقة مخالفة للعقد، وهو ما كان يستدعي من إدارة الضمان الطلب من إدارة المستشفى إعادة الأموال التي حصلوا عليها من المضمونين قبل إعادة العمل بالعقد الموقّع. كما أن هذا الأمر يفتح الباب أمام أي متضرر من المضمونين لرفع دعوى على المستشفى لأنها حصلت منهم على الأموال بطريقة غير مشروعة، ويبدو أن الأمور ستسلك هذا الطريق من قبل العديد من المضمونين.

وقد توقّف النائب السابق نبيل نقولا عند هذا الموضوع قائلا: "مدير عام الضمان قام بخطوة مشكورة بفسخ العقد مع مستشفى الجامعة الاميركية، متهما الإدارة بالفساد، بعد 24 ساعة عاد عن قراره". أضاف: "نريد معرفة هل إدارة المستشفى أعادت الاموال المنهوبة من المضمونين حسب اتهام المدير أو أن القرار المتخذ كان خاطئا؟ من يتحمل المسؤولية؟ أين القضاء؟ أو عفا الله عما مضى"؟
وقال: "‏ما حصل مع مستشفى الجامعة الاميركية يستلزم تحركا قضائيا، وإلا إقالة المدير، وسوقه الى التحقيق لمعرفة ما حصل".

 

(شارك هذا المقال)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.