بالفيديو: 175 سنة سجن لطبيب لبناني ـ أميركي اعتدى جنسياً على 160 لاعبة جمباز!

قضت محكمة أميركية بسجن الطبيب ذي الأصول اللبنانية لاري نصار لمدة 175 سنة، بعد إدانته بالتحرش جنسيا بالعديد من اللاعبات.

واستمعت المحكمة إلى شهادة 160 فتاة من ضحايا الطبيب الذي أقر بأنه مذنب فيما يتعلق بـ10 تهم بالاعتداء الجنسي عليهن.

وحاول نصار، البالغ من العمر 54 عاما، والذي عمل مع فريق الجمباز الأميركي، الاعتذار عن جرائمه، من خلال تقديمه رسالة للقاضية روزماري أكويلينا، التي قامت بقذفها بطريقة مهينة، معتبرة ذلك نوعا من الخداع من المتهم.

وقالت أكويلينا: "لقد وقعت للتو مذكرة الإعدام الخاصة بك"، في إشارة إلى أنه لن يخرج من السجن وسيموت فيه، وأضافت: "كان من دواعي شرفي وسعادتي الاستماع إلى أخواتي الناجيات، وكان من دواعي شرفي وسعادتي أيضا أن أحكم عليك، لأنك لا تستحق أن تسير خارج السجن مرة أخرى". مضيفة وهي تتحدث عن ضحايا الجاني "لا يمكنك إرجاع براءتهن، شبابهن. لا يمكنك إعادة حياة أب أو حياة إحدى ضحاياك حين انتحرت. أجد أنك لا تستوعب الأمر، أنت تمثل خطرا وتبقى تمثل خطرا".

أضافت: "أنت يا سيدي لست جديرا بمعالجة حتى كلابي".

ولفتت القاضية الصارمة في اللحظة الحاسمة إلى أنها تجاوزت أقصى حد للعقوبات التي صدرت عنها في حياتها وكانت 100 عام، وخاطبت نصار قائلة: "سيدي أحكم عليك بـ 175 عام أي 2100 شهر".

بدوره، قال نصار في قاعة المحكمة: "مشاعري تتضاءل مقارنة بالألم والصدمات النفسية والتدمير العاطفي الذي تشعرون به جميعا"، وأضاف: "لا توجد كلمات تصف عميق وعظيم أسفي لما حدث".

وهزت هذه الفضيحة التي كشف عنها نهاية عام 2016، الولايات المتحدة الأميركية، وأدت إلى استقالة رئيس الاتحاد الأميركي للجمباز ستيف بيني المتهم بالتباطؤ في إبلاغ السلطات بهذه الاتهامات.

ومن بين الرياضيات اللواتي يتهمن نصار، آلي رايسمان وماكايلا ماروني وغابي دوغلاس الحائزات على ميداليات أولمبية ذهبية.

(شارك هذا المقال)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.