وعد الانتفاضة.. و"وعد ترامب"

كأن فلسطين سلعة، وكأن القدس مجرد قطعة أرض، معروضتان في بازار الصفقات التي تبخس الحقوق، وتلعن التاريخ، وتغتال التراث، وتجتث الشعوب، وتزلزل الجغرافيا!
يسهى عن بالهم أن العقائد لا تموت، وأن الجذور ضاربة في أعماق الأرض، لا تقتلعها صفقة قرن، وسترتد صفعة لكل مشاريع طمس قضية فلسطين من الوجود.
لن تُباع فلسطين بالمليارات ولا بالذهب، لأن قيمة تراب فلسطين تفوق قدرة الدول العظمى ومراهقوها على البيع والشراء فيها.
إن فلسطين ليست قضية شعب فقط، بل هي قضية أمة، وليس لها صك بيع للتنازل، ولا وعد جديد يقتلع شعباً قاوم الإلغاء أكثر من ٧٢ سنة.
هو "وعد ترامب" مشؤوم جديد، لكن الوعد الأكيد أن قضية فلسطين لن تموت، وأن القدس، عاصمة فلسطين، ستبقى حية ما دام في الأمة رمق.. فانتظروا وعد  الانتفاضة التي لا تشتريها الصفقات.

خضر طالب
(شارك هذا المقال)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.