"وسام" الرئيس

عندما قررّت "الرقيب" إنجاز ملف "شخصية العام 2017"، وكان المنطق الطبيعي أن يكون رئيس الجمهورية العماد ميشال عون هو شخصية العام وعنوان سنة 2017، بل وعَلَم لبناني جامع، لم تكن "الرقيب" تتوقّع أن تتلقّى هذا الموج من التأييد والتنويه والاشادة.. أساساً، ما فعلته "الرقيب" لا يحتمل أي تأويل سياسي، خصوصاً أنه لا ترتبط إدارتها بأي علاقة سياسية، لا مع رئيس الجمهورية ولا مع "التيار الوطني الحر" ولا مع أي طرف سياسي في البلد..

تلقينا الكثير من رسائل التحية على ما قمنا به، وتلقينا من أصدقاء كثر عتباً لأننا لم نُشركهم في هذا الملف، وتلقينا من "البعض" انزعاجاً بسبب اختيارنا الذي نؤمن أنه يعبّر عن مزاج لبناني يخترق الطوائف والمذاهب والمناطق والأحزاب والقوى السياسية…

نحن نفهم أن "الاجماع" غير موجود على أي شخص، لا في التاريخ ولا في الحاضر ولن يكون في المستقبل، ومنطق الـ "99,99 %" غير موجود إلا في ديكتاتوريات العصور البائدة…

في مطلق الأحوال، كان "تسونامي" التنويه جارفاً، واللبنانيون، من شرائح ومناطق وطوائف مختلفة، عبّروا بحماسة عن تاييدهم لاختيارنا.. وهذا شكّل بالنسبة لنا شهادة كبيرة نعتزّ بها ونضعها وساماً على صدر "الرقيب" وعلى صدور الزملاء الذين ساهموا في إنجاز الملف.

لكننا، فوجئنا بمبادرة كبيرة وعزيزة جداً، عندما تلقّى رئيس التحرير الزميل خضر طالب إتصالاً من رئيس الجمهورية العماد ميشال عون شاكراً "الرقيب" على مبادرتها، ومنوّهاً بالجريدة ودورها…

لقد منحنا رئيس الجمهورية وساماً رفيعاً نعتزّ بمعناه الراقي، ويشكّل بالنسبة لنا في "الرقيب" قوة دفع كبيرة جداً، سنعمل على ترجمتها بمزيد من العطاء والارتقاء بمستوى ومحتوى ما تقدّمه "الرقيب"، سواء على صفحاتها أو على الموقع الالكتروني، بالرغم من الصعوبات التي تواجهنا.

عندما ترجمنا خيار الناس بأن الرئيس ميشال عون هو "عَلَم 2017" وليس "شخصية 2017" فقط، كان ذلك شهادة لنا.. أما مبادرة الرئيس عون إلى الاتصال برئيس التحرير لشكر "الرقيب" فهي وسام نحمله باعتزاز.

شكراً فخامة الرئيس.

"الرقيب"

(شارك هذا المقال)

One thought on “"وسام" الرئيس

  • 26 كانون الأول، 2017 at 10:36 م
    Permalink

    بالتوفيق والنجاح والتألق

    Reply

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.