في غزّة.. "Kite" تهزم "F-35"!

خضر طالب ـ

فرض "سلاح الجو" الفلسطيني من طراز "Kite" الذي يعتبر "متطوراً"، تحدّياً كبيراً على إسرائيل التي تمتلك سلاحاً جوياً "متخلّفاً" من طراز "F-16" و"F-35"!

ويبدو أن "الطيران الحربي" الفلسطيني، المصنوع من ورق، قد أخلّ بالتوازن العسكري بين جيش الاحتلال الإسرائيلي و"جيش الفتيان" الفلسطيني. إذ يبدو أن فاعلية "Kite" صارت تهدّد الكيان الصهيوني، لدرجة أن المسؤولين الإسرائيليين ناشدوا الولايات المتحدة الأميركية إقامة "جسر جوي" عاجل لحماية دولة الإحتلال من الزوال.

لقد كان في حسابات جيش الاحتلال الإسرائيلي أن الفلسطينيين لا يمتلكون أسلحة "فتّاكة"، فإذا بهم يكتشفون أن لدى "جيش الفتيان" سلاح سرّي فاجأهم بفعاليته "التدميرية" التي تفوق قوة سلاح الجو الإسرائيلي، ورعبه أقوى من الصواريخ التي كانت المقاومة الفلسطينية تطلقها من غزّة.

لكن المفاجأة الكبرى التي صدمت كبار الخبراء والجنرالات في "جيش الدفاع الإسرائيلي" واستخباراته، هي أن "الجنرالات" في "جيش الفتيان الفلسطيني" محترفون في قيادة "Kite". كما فوجئوا أن "جيش الفتيان" يمتلك عدداً كبيراً من هذه "الطائرات الفتّاكة". أما الكارثة، بنظر هؤلاء الجنرالات الإسرائيليين، فهي أن "جيش الفتيان" أقام "مصانع" كثيرة لصناعة هذا السلاح "الخطير"، لدرجة أن وزير الدفاع الإسرائيلي أعلن أن جيش الاحتلال أسقط 70 % من سرب "Kite" الذي أطلقه "جيش الفتيان" من غزّة، لكنه فوجئ في اليوم التالي أن "جيش الفتيان" أطلق "أسراباً" من "Kite" ونجح في إيقاع أضرار كبيرة جداً بالمستعمرات الإسرائيلية في محيط غزّة.

لقد ارتبك جيش الاحتلال الاسرائيلي.. فهو لم يخطر على باله يوماً أنه سيواجه "سلاح جوّ" بهذا المستوى من الخطر!

لقد دبّ الرعب في صفوف الإسرائيليين الذين بدأوا بالهروب من المستوطنات في محيط غزّةن خوفاً من "Kite" الذي أثبت أنه "سلاح فتّاك"!

الحكومة الإسرائيلية تعقد اجتماعات مفتوحة لمناقشة هذا "الخطر الذي يهدّد وجود إسرائيل"!

بعد 70 سنة على إقامة دولة الاحتلال فوق أرض فلسطين.. وبدعم من أقوى جيوش العالم، وحيازة أعتى وأفتك الأسلحة، وامتلاك أكثر أسلحة الطيران تفوّقاً… يكتشف جيش العدو الإسرائيلي أنه "نمر من ورق" بمواجهة سلاح من ورق!

كل أسلحة إسرائيل الفتاكة والتدميرية والمتطورة والحديثة، ظهرت عاجزة عن مواجهة سلاح الفلسطينيين البدائي.

كل الدراسات العسكرية والاستراتيجيات والمناورات العسكرية بمختلف أنواع الأسلحة ومع الجيش الأميركي، كانت عاجزة أمام عزيمة وإيمان هؤلاء الفتيان الفلسطينيين الذين لديهم استراتيجية واحدة: #فلسطين_لنا.. #القدس_لنا.. #القدس_عاصمة_فلسطين.

"F-16" أو "F-35" أو "F-100"… لن تستطيع الانتصار على إرادة شعب يؤمن بقضيته ولن يتخلّى عنها لا بعد 70 سنة.. ولا بعد 700 سنة.

لقد هزم فتيان فلسطين جيش الاحتلال. هؤلاء الأشبال الذين يؤكدون أن قضية فلسطين ستبقى في الوجدان الفلسطيني والعربي، مهما بلغت المؤامرات.

إن هؤلاء الفتيان الذين انتصر أسلافهم بانتفاضة الحجر، وينتصرون اليوم بسلاح الطائرات الورقية الحارقة، هم الأمل بأن قضية فلسطين ستنتصر.. وأن القدس ستبقى عاصمة فلسطين.. وأن "صفقة القرن"، وكل القرون، ستسقط: بحجر.. أو بطائرة ورقية حارقة.. أو بطير أبابيل…

(شارك هذا المقال)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.