طلاب "اللبنانية" يسخرون من رئيس الجامعة… والامتحانات ستُجرى "في الملاجئ والمطار"؟

 

لم تنفع حملات طلاب الجامعة اللبنانية على مواقع التواصل الاجتماعي، في ثني رئيس الجامعة فؤاد أيوب عن متابعة إجراء امتحانات العام الجامعي 2019-2020 حضورياً، كما لم يشفع عدد الطلاب البالغ 82 ألفاً، في تأجيل الامتحانات، أو إجرائها عن بُعد، ولو حتى بحجة فيروس كورونا، وهي حجة يبررها ارتفاع إصابات كورونا في لبنان.
وجل ما حققه طلاب الجامعة اللبنانية، هو تأجيل ما أسموه بـ"امتحانات الموت" مدة أسبوع واحد، بشفاعة من وزير التربية طارق المجذوب، إلا أن الامتحانات استُأنفت رغماً عن الطلاب، أو أقله رغماً عن أغلبيتهم، في حين دخل لبنان المرحلة الرابعة من التفشي الوبائي، وبات خوف الطلاب مبرراً.
من جهة ثانية، سُجل موقفان في الساعات القليلة الماضية، أثارا حفيظة طلاب اللبنانية، وجعلا الطلاب يعودون إلى السخرية من رئيس الجامعة، معتبرين قراره مجحف بحقهم.
-والموقف الأول، هو تأجيل انعقاد جلسات اللجان النيابية، بعدما كشف النائب جورج عقيص عن إصابته بكورونا (قبل أن يتبين بأن نتيجة الفحص خاطئة).
وقارن الطلاب بين خوف الـ128 نائباً على حياتهم، وهو خوف تجسد في تأجيل اللجان النيابية، وبين "اللامبالاة" تجاه أكثر من 80 ألف طالب، عبر إصرار إدارة الجامعة بمتابعة الامتحانات.
-كما أن تصريحاً لوزير الداخلية محمد فهمي، اعتبر فيه أنه "لو كان لدي إبن في الجامعة سأتركه يقدم الامتحانات لأنني أحب التحدي في الحياة"، أثار استهجان الكثيرين، معتبرين أن التعرض للعدوى بالفيروس ليس "تحدياً" بل تعريضاً لحياة الشخص ومحيطه لخطر الموت.
وكانت الانتقادات اللاذعة من حصة رئيس الجامعة فؤاد أيوب، إذ بعد حديث لوزير الصحة حمد حسن عن إغلاق البلاد، وترك المطار مفتوحاً، سأل عدد كبير من الطلاب إن كانت الجامعة "تابعة للمطار" أو "للبلاد"، وبمعنى آخر، اعتبر هؤلاء أن الجامعة "لا تقفل تحت أي ظرف"!
وبعد التوتر على الحدود، والخوف من إمكانية اندلاع حرب بين لبنان واسرائيل، غرد طلاب الجامعة على تويتر، ساخرين من أيوب وفاقدين الأمل بتأجيله لامتحاناتهم، حتى "لو اندلعت الحرب"، إذ برأيهم "سيدعونا أيوب لإجراء الامتحانات في الملاجئ"، و"سيوصينا بارتداء الخوذة"!
من جهة ثانية، أعلن وزير الداخلية محمد فهمي عن إغلاق البلاد، إلا أنه حتى الآن لم يصدر أي قرار يحدد مصير امتحانات الجامعة، وما إذا كان الإغلاق سيشمل الجامعة اللبنانية أم لا.

(شارك هذا المقال)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.