إسرائيل "تتأهب" على الحدود… فهل "يردّ" حزب الله؟

أعلن الجيش الإسرائيلي اليوم، أنه "يرفع استعداده للدفاع عن حدود إسرائيل الشمالية ضد كل تهديدات العدو من خلال تغييرات في نشر القوات وتعزيز نشاط الاستخبارات الميدانية في المنطقة".

وقال مهدِّداً عبر تويتر: "نحمّل الحكومة اللبنانية مسؤولية كل الأعمال الصادرة عن لبنان".

ويأتي تخوّف إسرائيل من رد محتمل لحزب الله عليها، بعد أيام على إعلان الحزب استشهاد عنصر له، على إثر قصف إسرائيلي في دمشق، وبعد يوم واحد من اقتراب مسيرات أميركية من الطائرة الإيرانية في الأجواء السورية، والتي كان على متنها مواطنون لبنانيون.

بدوره، زار وزير الصحة العامة حمد حسن مستشفى الرسول الأعظم، متفقداً الجرحى الذين يتلقون العلاج في المستشفى، بعدما أصيبوا في الطائرة الإيرانية، وأكد أن "الموقف الرسمي اللبناني سيتبلور قريباً"، لافتاً إلى أن "وزارة الصحة العامة لن تترك وسيلة عبر القنوات والهيئات الأممية لرفع دعوى باسم كل الذين أصيبوا بالهلع والذعر وتأثروا نفسياً ومعنوياً من الغطرسة التي مورست بحقهم، حيث بدت في السماء جائحة شيطنة يجب ردعها والاقتصاص منها في وقت نواجه على الأرض جائحة كورونا".

هل تخشى اسرائيل رد الحزب؟

وفي أول رد له، دان "حزب الله" في بيان وبشدة "العمل العدواني المتمثل بقيام طائرات حربية أميركية بالتهديد والإرهاب ضد طائرة مدنية إيرانية في الأجواء السورية"، معتبراً أن "ما جرى عمل إرهابي وأمر بالغ الخطورة كان يمكن أن يكون له تداعيات لا يعرف مداها على مستوى المنطقة برمتها".

وأشار إلى أن "قيام الطائرتين الحربيتين الأميركيتين باعتراض طائرة مدنية من بين ركابها مواطنون لبنانيون، يستدعي موقفاً دولياً حاسماً ضد الولايات المتحدة الأميركية، مع التأكيد أن الولايات المتحدة الأميركية هي قوة احتلال في الأرض والأجواء السورية".

وإذ هنأ "جميع الركاب الذين كانوا على متن الطائرة وخصوصاً المواطنين اللبنانيين بالسلامة"، أعرب عن تضامنه مع "الجمهورية الإسلامية الإيرانية ومع الجمهورية العربية السورية في وجه العربدة الأميركية المتمادية".

وعن احتمال رد حزب الله على استشهاد عنصر له في دمشق، كان مدير مركز الارتكاز الإعلامي اللبناني، سالم زهران، المقرب من الحزب، قد قال على حسابه في "تويتر"، منذ أيام: "حزب الله لا يخفي أين وكيف يستشهد عناصره، وهذا ما فعله في آخر استهداف. ومعادلة العام الفائت حين رد حزب الله على غارة عقربا باستهداف آلية عسكرية عند طريق ثكنة أفيفيم وقتل وجرح من فيها صالحة الآن. وتقديري التجهيز لعملية الرد قد بدأ وباقي فقط التنفيذ الذي يخضع لحسابات الميدان".

ومن المرجح أن يرد الحزب في "المكان" و"الزمان" المناسبين، وقد نقلت هيئة البث الإسرائيلي عن مصدر مطلع قوله إن "إسرائيل بعثت رسالة تهدئة إلى حزب الله من خلال روسيا، تفادياً لحدوث إنزلاق نحو حرب جديدة، بعد مقتل عنصر قيادي في الحزب بغارة في سوريا". ما يعني أن اسرائيل تخشى الحرب

ومع هذا، فقد بدأت الولايات المتحدة تدخل على خط التوتر العسكري في المنطقة، ما ينذر بإمكانية التدهور إلى حرب إقليمية مفتوحة الجبهات، لا سيما وأن أميركا واسرائيل لا تخفيان أنهما تقفان وراء التفجيرات المتنقلة في إيران، كما أن الطائرة الايرانية التي تعرضت لها المسيرات الأميركية، كانت طائرة مدنية، وكان فيها مواطنون لبنانيون، مما يزيد الموقف الأميركي سوءاً.

 

حسن: نحن في وزارة الصحة لن نترك وسيلة لرفع دعوى باسم كل من كان على متن الطائرة

 

: نحن في وزارة الصحة لن نترك وسيلة لرفع دعوى باسم كل من كان على متن الطائرة

فع دعوى باسم كل من كان على متن الطائرة

 

(شارك هذا المقال)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.