لماذا كل هذا الحب لواصف الحركة؟

تعرض الناشط والمحامي واصف الحركة للضرب بأدوات حادة من قبل بعض الشبان بعد خروجه من إذاعة صوت لبنان اليوم، فما كان منه إلا أن نشر فيديو له مباشرة بعد الاعتداء عليه، روى فيه وهو مضرج بدمائه، كيف تعرض له 4 شبان بالضرب المبرح.

وطمأن الحركة لدى وصوله إلى المستشفى وحصوله على الإسعافات الأولية إلى أنه بخير، واعداً بأن ما حصل معه لن يثنيه عن الثورة بوجه الفساد.

وقد توجه نقيب المحامين ملحم خلف إلى المستشفى للاطمئنان على الحركة، وأكد خلف أن "الحوار هو الوسيلة الوحيدة المقبولة عندما نعجز عن تحمّل الكلمة"، لافتاً إلى أنه "لا خطر على حياة واصف الحركة".

بدوره، علّق رئيس حزب التوحيد العربي وئام وهاب على الحادثة عبر "تويتر"، قائلاً: "كائناً من كان المعتدي على الأستاذ واصف الحركة فهو اعتداء جبان ومستنكر ومرفوض فالخلاف بالرأي مع الناس لا يمنح لأحد الحق بالإعتداء".

هذا واستنكر وزير الداخلية محمد فهمي الاعتداء الذي تعرض له الحركة، لافتاً إلى أن "حرية الرأي والتعبير مصانة في الدستور ويحميها القانون".

وأشار فهمي إلى أن "التحقيق بدأ والعمل جارٍ على كشف الفاعلين وتوقيفهم.

والمحامي واصف الحركة هو ناشط في الحراك الشعبي، برز اسمه منذ حراك عام 2015، على إثر الاحتجاجات المنددة بالتمديد للمجلس النيابي والمطالبة بحل مشكلة المطامر.

والحركة ترشح في الانتخابات النيابية الأخيرة على لائحة كلنا وطني في دائرة جبل لبنان الثالثة، وذاع صيته بعد انتفاضة 17 تشرين، بسبب كثافة مشاركاته الميدانية، والحوارات واللقاءات الميدانية والتلفزيونية التي يعقدها، وبالنسبة لمؤيدي الإنتفاضة، هو صوت للحق، وممثل لشريحة كبيرة منهم.

وإثر محاولة التهجم عليه اليوم، لاقى الحركة تضامناً واسعاً معه على مواقع التواصل الاجتماعي، كما تجمهر عدد من المواطنين لدعمه في باحة مستشفى أوتيل ديو، مطالبين بمعاقبة المعتدين على الحركة.

والحركة هو من المدافعين الشرسين عن حقوق الإنسان، وسبق أن تطوع لمتابعة قضية اللاجئ السوري الذي توفي في ظروف غامضة أثناء ملاحقة عناصر من بلدية بيروت له.

(شارك هذا المقال)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.